حسم الجدل حول مدرج مطار الدفاع الجوي برنية

حسم الدفاع الجوي أمس، الجدل الدائر منذ عام بين سكان رنية، حول موقع إنشاء مدرج المطار بالمحافظة بتنفيذه في الجهة الجنوبية من المحافظة بموازاة طريق رنية وادي الدواسر، بحسب مصدر في الدفاع الجوي

u0623u0639u0645u0627u0644 u0627u0644u0642u0633u0645 u0627u0644u0641u0646u064a u0641u064a u0645u0648u0642u0639 u0627u0644u0645u062fu0631u062c u0623u0645u0633 (u0645u0643u0629)

حسم الدفاع الجوي أمس، الجدل الدائر منذ عام بين سكان رنية، حول موقع إنشاء مدرج المطار بالمحافظة بتنفيذه في الجهة الجنوبية من المحافظة بموازاة طريق رنية وادي الدواسر، بحسب مصدر في الدفاع الجوي. وحال دون البدء في التنفيذ وقتها الخلاف بين عدد من شيوخ القبائل ووجهاء المحافظة ومثقفيها. ويضم الفريق الأول ثمانية من شيوخ القبائل، يرون أن الموقع غير مناسب كمدرج لهبوط طائرات الدفاع الجوي ورفعوا في وقت سابق برقية لجهات عليا وقدمت صورة منها للمجلس البلدي برنية، يطالبون بتخصيص الأرض الواقعة جنوب محافظة رنية بمحاذاة مخطط الجدر والمملوكة لوزارة الدفاع، مخططا سكنيا. واستند الشيوخ، على أن المخطط أهم من مدرج المطار لعدة اعتبارات، منها حاجة الأهالي للمخططات السكنية نظرا لتوقف المنح عدة سنوات كون الموقع في قلب المحافظة ويستوعب أكثر من خمسة آلاف قطعة سكنية وغير صالح للاستخدام العسكري، إلى جانب أن فيه أملاكا لعدد من المواطنين. وفي المقابل عارض عدد كبير من المواطنين ووجهاء ومثقفي المحافظة»الفريق الثاني» ما طالب به شيوخ القبائل وتقدموا بشكوى للمحافظ وللمجلس البلدي، يطالبون فيها بتنفيذ مدرج المطار العسكري وعدم الالتفات لما تقدم به بعض شيوخ القبائل من تخصيصه كمخطط سكني، على اعتبار أن المطار مشروع حيوي يخدم المحافظة ويخدم من فيها من أبنائنا العسكريين في الحاضر وفي المستقبل، إذ سيتحول إلى مطار محلي كبقية المطارات المشابهة. وأضافوا أن في وادي الدواسر لا يوجد بديل عن هذه الأرض الواقعة على بوابة الدفاع الجوي الشرقية، فهي الموقع الوحيد والمناسب لهبوط الطائرات، والمصلحة العامة مقدمة على كل شيء والأراضي البديلة للسكن كثيرة أما المدرج فليس له بديل سوى هذا الموقع المملوك لوزارة الدفاع. من جانبه، ذكر رئيس المجلس البلدي السابق وعضو المجلس البلدي حاليا برنية محمد السبيعي، أن المجلس تلقى صورة من برقية شيوخ القبائل التي تطالب بإلغاء المدرج وتخصيص الأرض كمخطط سكني، ونظرا لأن البرقية لم تسلم للمجلس بشكل رسمي فقد استبعدت. وأضاف السبيعي، أن المجلس تلقى أيضا مطالبة الأهالي والأعيان باستكمال مشروع المدرج وبعد دراسة الموضوع من جميع النواحي، أيد المجلس تنفيذ مشروع مدرج المطار، وأنه أولى من تخصيصه كمخطط سكني لأن الأراضي السكنية متوفرة في جهات أخرى من المحافظة. وذكر مصدر في الدفاع الجوي لـ»مكة»، أن مشروع إنشاء مدرج المطار تأخر تنفيذه بسبب المعارضات بين الأهالي، واعتمد فعليا وأسند إلى إحدى المؤسسات الوطنية التي بدأت بالتنفيذ. وأشار المصدر إلى أن المشروع سيمر بأربع مراحل، الأولى الرفوعات المساحية وتهذيب الموقع وتنظيفه من الشوائب، والثانية السفلتة، والثالثة وضع السياج حول المدرج، والأخيرة إنشاء المباني الإدارية اللازمة للمدرج الذي سيتحول مع الوقت إلى مطار محلي.