المعمر: قطبا جدة لن يعيقانا عن الآسيوية وكأس الملك

واصل فريق الشباب توهجه في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، وتأهل للنهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي بعد تغلبه على الاتفاق أمس الأول في إياب نصف النهائي بهدف نظيف سجله عمر الغامدي، بعد أن تعادل في الذهاب 2-2، ليواجه فريق الأهلي الذي تغلب بدوره على الاتحاد بثلاثة أهداف لهدفين.
والشباب الذي شهدت نتائجه ومستوياته في بداية الموسم تذبذبا شديدا أدى إلى خروجه من البطولة الآسيوية، وخسارته في الجولة الأولى للدوري من الاتحاد برباعية، قامت إدارته بإجراء غربلة على الجهاز الفني الذي كان يقوده البلجيكي برودوم، وسلمت الدفة لمساعده فيريرا، قبل أن تتم إقالته وتعيين التونسي عمار السويح، الذي استطاع أن يعود بقوة في آخر الموسم ويتربع على صدارة مجموعته الآسيوية، قبل أن يصل إلى نهائي الكأس في مشوار طويل وحافل بالمواجهات الصعبة، افتتحها بمواجهة بطل الثنائية الدوري والكأس النصر في دور الـ16، بعد أن تغلب على الكوكب في دور الـ32، وواجه في دور الـ8 وصيف الثنائية نادي الهلال، ليختتم المشوار بنادي الاتفاق الذي كان يأمل في وضع بصمة أخيرة له بين كبار الدوري قبل مغادرته إلى دوري الدرجة الثانية ركاء.

شرف كبير

وقال نائب رئيس النادي خالد المعمر: نحمد الله على توفيقه ووصولنا إلى نهائي الكأس برفقة شقيقنا الأهلي، لنحظى بشرف السلام والتكريم من راعي المباراة خادم الحرمين الشريفين، وهي مناسبة تحمل في طياتها الكثير من صفحات التاريخ المشرف لناديي الشباب والأهلي، بالحضور في هذه المباراة الغالية والتي ستشهد افتتاح مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، إذ كان جميع الرياضيين يحلمون بوجود مثل هذا الصرح الجميل الذي يعد فعلا جوهرة من جواهر الرياضة السعودية، وأضاف: نتمنى أن نقدم مباراة تليق بهذه المناسبة الكبيرة، وباليوم التاريخي لرياضة السعودية وتحديدا كرة القدم.
موضحا أن المناسبة عظيمة وغالية وكبيرة على قلوب الجميع وليس فقط على ناديي الشباب والأهلي، لذلك رصدنا محفزات ومكافآت خاصة للاعبي الشباب للفوز بهذه الكأس، مشيرا إلى أن لاعبيهم اعتادوا على أن إدارة النادي وأعضاء الشرف وعلى رأسهم الرئيس الفخري خالد بن سلطان دائما ما يقدمون لهم الدعم والمحفزات وكل التقدير في جميع المناسبات الرياضية وخصوصا المهمة.

ثقة واطمئنان

وحول تأثير خوض الفريق لمواجهتين قويتين في جدة أمام الأهلي في النهائي الخميس، والاتحاد بدور الـ16 في بطولة آسيا الأسبوع المقبل، قال المعمر: لاعبونا تعودوا أن يخوضوا مباريات حاسمة في مثل هذا التوقيت من الموسم، ونادي الشباب من الأندية الكبيرة التي اعتادت طريق المنصات، وكما هو الحال في جميع المنافسات في العالم تعد هذه الفترة مرحلة حسم على صعيد جميع البطولات العالمية، والجميع يمر بهذه المرحلة، وبإذن الله سيكون الشباب على قدر ثقة محبيه، ويفرح أنصاره بكأس الملك، وبالتأهل والوصول إلى دور الثمانية من البطولة الآسيوية.
وشدد المعمر على أهمية وجود التحكيم الأجنبي في النهائي، لتكتمل بذلك روعة المناسبة وأهميتها، معتبرا ذلك من ضروريات المباراة التي يجب أن ترتقي لمستوى الحدث التاريخي بجميع تفاصيلها.