تجاوزات مرفوضة
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
لقد ظَهرت في الآونة الأخيرة تجاوزات مرفوضة من قِبَل بعض المنتمين إلى الوسط الرياضي، من إعلاميين وإداريين ومدربين وحكَّام، سَبّبت الكثير من المشاكل، لدرجة أنها طَالت رموزا كبيرة في المجال الرياضي، وأدَّت إلى حدوث زعزعة كبيرة في استقرار العمل الرياضي، سواء في الأندية أو في الاتحادات الرياضية، ظَهرت نتائجها على مشاركاتنا الخارجية.
إن من حق المتضرر في مثل هذه الأحداث، أَخْذُ حَقه بالطرق النظامية، لأن في الاتحادات الرياضية لِجَانا متخصصة، وضَعَت لوائح وقوانين يتم تطبيقها حَال حُدوث مثل هذه التجاوزات من أي شخص، دون النظر إلى الصفات الاعتبارية له.
لذا من حَق العاملين في المجال الرياضي التَّعَرف على هذه اللوائح، وطُرق تطبيقها، ليعرف كل شخص ما له وما عليه عند أداء مهام عمله، وهذا دور الاتحادات الرياضية.
إن المشكلة التي أحدثها البلطان بسبب تصريحاته في القناة الرياضية، وتَطَاوله فيها على رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، لم تُسئ له شخصياً فقط، بل أساءت إلى الرياضة السعودية، وكَشفت للدول الشقيقة والصديقة، إلى أي مدى وصَلت إليه خلافاتنا، ونحن شَعب مُسلم ومُسَالم، قبل أن نكون رياضيين.
إن اعتذار البلطان في هذا التوقيت بالذات، سَيخفف الشيء الكثير من تَوهُّج المشكلة، وأنا واثق أن الأستاذ أحمد عيد سيقبل الاعتذار، لِمَا عُرِفَ عنه من طِيبَةِ قلب وتسامح وعفو عند المقدرة، فهل يُبادر البلطان؟