بقعة جديدة في سيهات الفاعل مجهول والأرصاد تتوعد

تسبب ظهور بقعة وردية جديدة في مياه كورنيش سيهات للمرة الثانية على التوالي خلال شهرين نتيجة تكرار سكب مواد بترولية، في تصعيد الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة من لهجتها التحذيرية للجهة المتسببة التي ما زالت مجهولة بالنسبة لهم.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، حسين القحطاني، أن اللجنة المشكلة من قبل إمارة المنطقة الشرقية بإيعاز من الأرصاد تواصل أعمالها حاليا للتحقيق في الجهة المتسببة في وصول هذه المادة للمياه عبر أنابيب تصريف مياه الأمطار التابعة للأمانة، مشيرا إلى أن اللجنة ترأسها الأرصاد في المنطقة وتضم عضويتها جميع الجهات ذات العلاقة ومن بينها الأمانة.
وأضاف القحطاني أن المادة غالبا تكون من ذات المواد البترولية التي سكبت في المرة الأولى، والتي لم تسفر التحقيقات حتى الآن عن معرفة الجهة المتسببة، والمعلوم حتى الآن أن هذه الجهة تستغل فتحات تصريف مياه الأمطار ومياه الحدائق لتسكب مواد بترولية لتصل إلى الكورنيش، مشددا على أن العقوبات ستكون شديدة جدا وسترتفع لسقفها الأعلى نظرا لتكرار المخالفة، وفي حال الوصول للجهة وثبوت التعمد سيسحب ترخيص عملها الحاصلة عليه من الأرصاد، وتغلق المنشأة نهائيا وتغريمها بالحد الأقصى من الغرامة.
في ذات السياق قال أمين المنطقة الشرقية، المهندس فهد الجبير، إن الأمانة كغيرها من الجهات الحكومية التي تمتلك شبكات للتصريف، تتحمل جزءا من المسؤولية في عملية تسرب المواد الملوثة للبحر، والأمانه لا تتحمل المسؤولية مباشرة فيما يتعلق بتكرار التسرب، كونها تبقى مسؤولية مشتركة.