دانيال بايبس: لم أعد محظورا في المكتبة البريطانية
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
قامت المكتبة البريطانية بحظر موقعي DanielPipes.org وMiddle East Forum بينما سمحت بدخول أسوأ المواقع المعادية للسامية، والإسلامية. كتبت للمكتبة -وهي مؤسسة حكومية- بهذا الشأن طالبتها بإلغاء الحظر، كما كتب لها عدد كبير من القراء مبدين اعتراضهم على الحظر.
ونتيجة لذلك يسعدني أن أخبركم بأنه قد تمت إزالة الحظر، وقام مسؤول في خدمات المكتبة الالكترونية بالكتابة إلي:
«نعتذر حقيقة ونبلغك بأن المواقع التي أدرجتها أدناه تم حظرها من قبل خدمة المكتبة اللاسلكية، لكني أكتب إليك لأبلغك بأن جميع المواقع المذكورة متاحة الآن عبر شبكة المكتبة اللاسلكية. وقد قام المكتب الإعلامي للمكتبة BLpressoffice بالإعلان عن إلغاء الحظر عبر تويتر، أصبحت الآن غير محظورة، نعتذر عن الخطأ».
إذن، اعترفت المكتبة بخطئها وقامت بتصحيحه على وجه السرعة، أشعر بالسعادة والطمأنينة بسبب هذا الرد.
لكن ردودهم تثير أسئلة أعمق: ماذا لو لم يدخل أحد مرتادي المكتبة إلى موقعي، كيف يمكن أن نكتشف هذه المشكلة ؟ كيف يمكن لوكالة حكومية بريطانية كبيرة أن تحظر هذه المواقع السائدة والمعلوماتية عالية الجودة؟ وكيف يمكنها في نفس الوقت أن تتيح الوصول إلى مواقع متطرفة معادية للسامية وراديكالية وإسلامية وجهادية؟
أبلغتني المكتبة بأنها تعتمد على برنامج تصفية آلي تم صنعه من قبل شركة تدعى Smoothwall، مضيفة أنها غير قادرة على إبداء أي تفاصيل عن العملية الحاسوبية التي تستخدمها الشركة لتقرر أي المواقع يتم حظرها.
لكن ذلك لا يكفي. حتى وإن كان الأمر غير مقصود، هذا النمط من حظر الصديق والسماح للأعداء بالدخول يرسل علامات مقلقة وقوية، ولهذا قمت بالسعي وراء هذا الأمر بالمزيد من الأسئلة:
قمت بسؤال المكتبة البريطانية حول سياستهم: ما تعريفكم للتعصب؟ وبما أننا نعلم الآن إمكانية الوصول إلى المواقع الجهادية على نظام شبكتكم اللاسلكية، هل ستستمرون في السماح بالوصول إليها؟
وقمت بسؤال شركة Smoothwall حول العملية الحاسوبية: هل تعتزمون القيام بأي تغييرات على برنامج يقوم بحظر DanielPipes.org وMEForum.org ولكن يسمح بالوصول إلى موقع عمليات القاعدة؟
سأكتب تقريرا حول هذه المراسلات حالما تكتمل.
(المصدر: موقع DanielPipes.org)