بيريرا أقنع الأهلاويين بقراراته.. وليال غيّر الصورة

مكاسب عديدة حققها فريق الأهلي مساء أمس الأول بعد عبوره الاتحاد نحو نهائي كأس الملك للأبطال، فالفوز في ديربيين ذهابا وإيابا أمام الغريم التقليدي والتأهل إلى نهائي كأس الملك مع إمكانية الاحتفاظ به للأبد إذا حققه الفريق للمرة الثالثة في تاريخه، والمشاركة في أول لقاء يقام على ملعب مدينة الملك عبدالله “الجوهرة المشعة”، أمور عديدة خرج بها الأهلاويون من موقعة الشرائع الأخيرة.

الرابح الأكبر

جماهير الأهلي هي الرابح الأكبر من تأهل فريقها للنهائي وسيكون المجال مفتوحا أمامها لدعم فريقها بقوة وكثرة، نظرا لاتساع سعة ملعب “الجوهرة المشعة” عكس ما كان يحدث في السابق بملعب عبدالله الفيصل لصغر مساحته وملعب الشرائع لابتعاده عن جدة، كما أنها ستكون محظوظة بمتابعة حفل افتتاح الملعب باعتباره حدثا تاريخيا ومهما، بالإضافة إلى أنها ستستمتع بفقرات حفل الافتتاح والعروض المصاحبة له.

استقبال الأبطال

بعد نهاية مباراة الاتحاد والأهلي تحول شارع التحلية مقر النادي الأهلي إلى ساحة من الاحتفال والرقص على أنغام الأهازيج الأهلاوية التي رددتها الجماهير الغفيرة الموجودة، انتظارا لوصول الباص المقل للاعبين من ملعب المباراة، حيث استقبلتهم الجماهير استقبال الأبطال بعد وصولهم إلى النادي محاطين بمواكب جماهيرية رافقت الباص من ملعب الشرائع احتفاء بما قدموه في المباراة والتأهل للنهائي الكبير.
ولم تكتف الجماهير بالاحتفال في ناديها، بل امتد الفرح الأهلاوي ليصل كورنيش جدة حيث جالت مواكب الفرح طرق الكورنيش فرحا بتأهل الأهلي للنهائي واللعب في ملعب الملك عبدالله في أول مباراة تقام على أرضه.

بيريرا يعكس الصورة

لعل المتابع للأفراح الأهلاوية أمس الأول في النادي يدرك تغير مزاج الجمهور من رافض لسياسات مدرب الفريق البرتغالي فيتور بيريرا إلى مشيد وداعم لقراراته، وتغنت به كثيرا مشيرة إلى أنه جعل الفريق أكثر تنظيما وإبداعا وأن هذا المدرب العالمي أصر على قراراته ليصنع فريقا أكثر تجانسا ويبدع تكتيكيا داخل المستطيل الأخضر.

ليال يغير الصورة

استطاع المحترف البرتغالي لويس ليال أن يصنع لنفسة مكانه خاصة بين جماهير الأهلي، فرغم عدم الاقتناع بمستواه في بداية مشاركته مع الفريق غير البرتغالي ليال الصورة التي رسمها الأهلاويون عنه بقذائف صاروخية قادت فريقه لنهائي كأس الملك، كما أن ليال أصبح ورقة مهمة في تشكيلة البرتغالي بيريرا بامتلاكه قدما قوية تعرف طريق المرمى جيدا.