يد واحدة مع اللجان

قرار لجنة الانضباط بإيقاف خالد البلطان لمدة عام وتغريمه 300 ألف ريال يجب أن يلقى ترحيبا كبيرا من الوسط الرياضي بدلا من التشكيك في نص المادة الفلانية وعدم تطابق اللائحة مع الفقرة العلانية. ففي زعمي أن أغلب من يحاولون إيجاد مخرج للبلطان هم من أولئك الذين يقرون في المجالس الخاصة بوجود خطأ كبير من قبل البلطان على أحمد عيد ولكنهم يغيرون كل شيء في العلن، وهذا مؤسف جدا.
كنا ننادي بالقرار المنهجي الجماعي، وبالعقاب وفق اللائحة، ونطالب بالتخصص وبوجوب منح اللجان كامل الصلاحية في اتخاذ ما تراه وفق النصوص والمواد. وعندما تهيأت لنا الفرصة وحان الوقت لنشاهد القرارات القوية وهي تصدر من اللجان فإذا بذات الصوت الذي كان يصرخ قديما مطالبا بالقانون واللوائح هو الذي يصرخ مرة أخرى ولكن بالعكس هذه المرة، ولولا بعض الحياء لسمعنا من بعضهم مطالبة الأمير نواف بالتدخل ومراجعة القرار بنفسه، ولا بأس عندهم من العودة إلى المربع الأول وأن يأتي القرار مباشرة كما في السابق من مكتب سموه.
كل الفقرات والمواد التي استندت إليها اللجنة تدين البلطان، واتركوا عنكم اللف والدوران والقفز فوق الحبال واللعب حول الكلمات والتذاكي بجانب الجمل والعبارات. فهناك إساءات واضحة وضوح الشمس وهناك إيحاءات بينة من وراء التصريح فهمها الصغار قبل الكبار. فلا تمارسوا دور الدفاع في وقت نحن أحوج ما نكون فيه لشن حرب على العبارات التي تزعزع من رياضتنا بل وتنهش في لحمتنا الوطنية.
ولتقل لجنة الاستئناف قولتها الأخيرة في هذا الشأن، فإن صادقت على القرار فأهلا وسهلا وعلينا الوقوف جميعا معه، وإن رأت عكس ذلك فليس لنا إلا السمع والطاعة ولو على مضض، هذا إن أردنا أن تبحر سفينتنا الرياضية دون أمواج عاتية.