جراح قلب سعودي يكسر القانون الياباني

بدأ حياته طالب طب في جامعة الملك سعود، وحصل على البكالوريوس وتميز بطموحه العالي وشغفه الشديد للعلم والبحث في مجال جراحة القلب، وانتقل إلى كندا لممارسة العمل الجراحي فيها، ثم إلى فرنسا للدراسة والعمل، فكانت محطته التي انطلق منها لتحقيق حلمه »اليابان«.
صفوق الشمري تحدى اليأس وأصر على تطوير نفسه ودراساته بكل صدق وأمانه، وعقب لقائه أحد الأطباء في اليابان قرر أن يعقد مشروعا تعاونيا لزراعة الخلايا الجذعية التي كانت حديثة عهد في مجال الجراحة عالميا، وعلى الرغم من أنه وجد كل الترحيب والحفاوة من إخوانه اليابانيين، إلا أن عائقا تصدى لمشواره المهني، وهو أن اليابان لا تسمح لأي طبيب يحمل جنسية غير يابانية بممارسة مهنة الطب على أرضها، فما كان منها - إرضاء لرغباته وتقديرا لجهوده- إلا أن وافقت على التحاقه بفريق بحثي دون ممارسة المهنة، لكن الطبيب العاشق رفض عرضها الذهبي، وكان هذا الإصرار الداعم الأكبر له، فهو ما جعل من حكومة اليابان تصنفه حالة استثنائية تمارس العمل الجراحي بكفين غير يابانيتين، تبنتها منذ 2007، وعرضت عليه العمل ضمن أعضاء هيئة تدريس أكبر جامعات العالم «أوساكا»، إضافة إلى أنه حاز الدكتوراه في مجال زراعة الخلايا الجذعية التي اشتهر بها عالميا.
ومن المناصب التي شغلها في اليابان إلى جانب كونه عضو هيئة التدريس بجامعة أوساكا، كبير مستشاري أمانة medical excellence of japan التابعة للحكومة، والمسؤول والمنسق عن التعاون الطبي والتعليمي والعلاجي بين جامعة أوساكا والقطاع الصحي الخاص السعودي.