أبواب الصعنوني تستهوي المعلمات والطالبات في سوق عكاظ
الخميس، ٢٢ يناير ٢٠١٥
نالت أبواب خشبية على الطراز القديم استحسان معلمات وطالبات بعض المدارس أثناء زيارتهن لسوق عكاظ وتجولهن في ركن المشروع الوطني للصناعات والحرف اليدوية »بارع« بجادة السوق.
وبين محمد الصعنوني أنه امتهن هذه الحرفة منذ 34 عاما، حيث أتقن صناعة الأبواب الخشبية القديمة وترميمها وتجديدها، لافتا إلى أنه يعمل بجادة عكاظ على الانتهاء من باب خشبي رسم عليه متداخلة الألوان، حيث إن هذه الألوان التي يستخدمها لا يمكن أن تزول، فهي ثابتة على هذه الأبواب، مشيدا بالمهرجان الذي يجمع التراث للحفاظ على هويته وعدم اندثاره، خاصة أن كبار السن يقفون عليه ويتذكرون كل ما هو قديم ويعيدون ذكريات الماضي، بينما النساء تستهويهن الأبواب التراثية القديمة.
وأضاف أن أكثر الزوار إقبالا على منتجاته هن المعلمات والطالبات بصورة عامة، خاصة فيما يتعلق بالأبواب الخشبية القديمة والصغيرة منها، مشيرا إلى أنه يعمل بمنجرة خاصة به ولا يجد دعما من أي جهة سوى مشاركاته في الجنادرية وسوق عكاظ تحت إشراف الهيئة العليا للسياحة والمشروع الوطني للصناعات والحرف اليدوية «بارع».
وحول الطلب على الأبواب في الوقت الحالي قال «لا تزال الأبواب القديمة مطلوبة وتستخدم وإن لم توجد منازل من الطين أو منازل شعبية قديمة، مضيفا «العامة ممن يقتنون التراث أصبحوا يستخدمونها كتحف وتراث وأشكال للديكور يزينون بها منازلهم ومكاتبهم ومدارسهم».