قوات الأسد تتقهقر أمام ضربات الثوار بالقنيطرة

أحكمت قوات المعارضة السورية سيطرتها على تل استراتيجي جديد في محافظة القنيطرة على الحدود من الجولان المحتل.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات بشار الأسد وقوات المعارضة في محيط تل الأحمر الشرقي الاستراتيجي ببلدة كودنة، حيث تمكنت المعارضة من السيطرة على التل بالكامل.
وأضاف أن هذه السيطرة تأتي ضمن معركة السيطرة على التلال الاستراتيجية في ريف القنيطرة الجنوبي وريف درعا الغربي، وسط تراجع كبير لقوات بشار الأسد في هذه المنطقة منذ بداية الشهر الجاري وتقدم لقوات الثوار.
وفي محافظة حلب أشار المرصد إلى اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الأسد والعناصر الموالية لها وقوات المعارضة في محيط مبنى المخابرات الجوية.
إلى ذلك قالت سيجريد كاج، رئيسة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التابعة للأمم المتحدة في سوريا، إن المنظمة التي تشرف على تدمير مخزونات سوريـا من الأسلحـة السامة تدرس تشكيل بعثة لتقصي الحقائق للتحقيق في التقارير عن هجمات بغاز الكلور هناك.
وأضافت في مؤتمر صحفـي في دمشق «عندمـا يتعلـق الأمر بمزاعم استخدام غاز الكلور في الأحداث الأخيرة وعلى مدى الشهور الأخيرة، فهذه مسألة تقوم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ببحثها بشكل مباشر في لاهاي مع السلطات السورية، وهناك نقاش بشأن لجنة محتملة لتقصي الحقائق، وهذا ما وصلت إليه الأمور الآن».
ودعت كاج سوريا إلى ضمان التخلص من برنامجها بشكل سريع.
وقالت «خطر الأوضاع الأمنية التي لها تأثير سلبي في المستقبل القريب يدعو سوريا إلى ضمان نزع الأسلحة في الوقت المناسب وعلى نحو أسرع حتى من أي وقت مضى.
نأمل أن يتم الوفاء بالموعد النهائي في 30 يونيو، وأن يحقق المسعى الأخير بالفعل التقدم الكامل الذي نسعى إليه».