أوباما: ميانمار لن تنجح إذا قمع المسلمون

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس أنه ليست هناك حماية كاملة لحقوق الأقلية المسلمة في ميانمار، وحذر من أنها لن تنجح إذا قمع المسلمون.
وأشاد أوباما الذي يزور ماليزيا بالإصلاحات السياسية الجاريةفي ميانمار، لكنه قال إن الديمقراطية يمكن أن تطلق العنان لصراعات دينية وعرقية ومثل هذه التطورات قد تحرك ميانمار في اتجاه خاطئ.
وأضاف في اجتماع مع قادة شبان من أنحاء جنوب شرق آسيا “هناك أقلية مسلمة في ميانمار نظرت إليها أغلبية السكان بازدراء ولم تحترم حقوقها بشكل كامل، لن تنجح ميانمار إذا قمع المسلمون”.
والروهينجا المسلمون الذين يمثلون أقلية في ميانمار ضحايا لهجمات وانتهاكات في السنوات الأخيرة تلقي جماعات لحقوق الإنسان ومراقبون آخرون باللوم فيها على قوات أمنية وعصابات مناهضة للمسلمين في ولاية الراخين.
وحول الأزمة الأوكرانية، أعلن أوباما أن على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توحيد الصف لفرض عقوبات على روسيا لمنعها من زعزعة استقرار أوكرانيا، حيث يحتجز انفصاليون مؤيدون لروسيا 8 مراقبين دوليين رهائن لليوم الثالث.
ويتوقع أن تحدد واشنطن وبروكسل اليوم تقدير أسماء جديدة لشخصيات وشركات مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفرض إجراءات عقابية ضدهم.
وأضاف أوباما أن أي قرار بفرض عقوبات على قطاعات من الاقتصاد الروسي في وقت لاحق سيعتمد على قدرة واشنطن وحلفائها على التوصل لموقف موحد بشأن كيفية التحرك قدما.
وتابع “سنكون في وضع أقوى لردع السيد بوتين عندما يرى أن العالم موحد وأن الولايات المتحدة وأوروبا متحدتان وأنه ليس مجرد صراع أمريكي روسي”.
وكشف أوباما بأن هناك أدلة قوية على أن روسيا تشجع الأنشطة في شرق وجنوب أوكرانيا.
ويحتجز الانفصاليون الذين يسيطرون على مدينة سلافيانسك الشرقية 8 مراقبين أوروبيين كانوا في المنطقة تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومقرها فيينا.
واتهم الانفصاليون المراقبين وهم من ألمانيا والسويد والدنمرك وبولندا والتشيك بالتجسس لصالح حلف الأطلسي واستخدام مهمتهم مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كغطاء.