تنوع المناهج الدراسية يحير الآباء
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
بات اختيار مدارس الأطفال في موسكو قرارا صعبا للغاية للآباء والأمهات على حد سواء، سواء كان الطفل روسيا أم أجنبيا، أو من عائلة مختلطة الجنسية.
ويحرص بعض أولياء الأمور على طرح أسئلة متشابهة على معلمي المدارس والإداريين للتأكد من أن المدرسة التي وقع عليها اختيارهم مناسبة لأطفالهم.
أين سيدرس ابنك أو ابنتك الجامعة؟ إذا كنت على يقين بأن ابنك سيتمكن في نهاية المطاف من الالتحاق بإحدى الجامعات في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو روسيا، فإنك بحاجة ماسة للتأكد من أنه يسير على الطريق الصحيح، وأن المدرسة التي يتلقى فيها تعليمه تؤهله لتحقيق ذلك والتمكن من إكمال الدراسة وتحقيق معدلات جيدة.
ما هي المواد الدراسية التي تثير اهتمام ابنك؟ سؤال ينبغي الإجابة عليه بدقة شديدة، ففي حين توفر كل مدرسة مجموعة متكاملة من المواد الأكاديمية، فإن العديد منها تبدي اهتماما خاصا بالمواد المرتبطة بمجالات معينة.
ويهتم بعض الآباء بالمدارس التي تعنى بالرياضيات والعلوم، بينما تميل المدارس الخاصة للاعتناء بالعلوم الإنسانية واللغات، إضافة إلى اهتمام المدارس المتخصصة بالفنون.
لذلك عليك التأكد من أن المدرسة التي تريد إلحاق طفلك بها توفر له المناهج التي تثير اهتمامه، وأن بإمكانه بعد التخرج من المدرسة أن يلتحق بالجامعة لمواصلة دراسة تلك المواد بتعمق أكثر.
كذلك تبدو مشكلة التواصل الاجتماعي للطفل مع أقرانه في غاية الأهمية، وعليك أن تسأل نفسك عما إذا كنت تريد لطفلك أن يختلط بالأطفال القادمين من دول أخرى، أم أنك تفضل اختلاطه بأقرانه الروس فقط؟ لذلك عليك عند زيارة المدرسة التي تفكر في انضمام ابنك إليها أن تتأكد أن ابنك أو ابنتك يريدان تكوين صداقات مع الأطفال الموجودين بها.
وأخيرا، لا بد من مراعاة اعتماد ابنك على نفسه، لأن بعض الأطفال لا يحبذون الذهاب إلى المدرسة لوحدهم ويرفضون مفارقة والديهم ولو للحظات قليلة.
كما يرفض آخرون مفارقة بلدانهم ويجدون صعوبة كبيرة في الاندماج في مجتمعات جديدة وتكوين صداقات.
لذلك يمكن إرسال الطفل إلى رحلة صيفية قصيرة خارج البلاد، قبل إلحاقه بمدرسة نظامية في الخارج، حتى يكون أكثر قابلية لتقبل الوضع الجديد.