22 % من العاملين يفكرون بترك منشآتهم
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
أظهرت نتائج دراسة استطلاعية حول الولاء للمنظمة أو المؤسسة لدى العاملين في المملكة، أن 22.3 % من الموظفين يفكرون بعدم الاستمرار بالعمل في المنشأة الحالية، بلغت حصة الموظفين الحكوميين منها 13.5 % بينما حصة موظفي القطاع الخاص 8.9 %، وهو ما يشير إلى وجود ضعف الولاء التنظيمي لديهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضعف إنتاجيتهم، وتأثيرهم السلبي على زملائهم ومتلقي الخدمة الوظيفية التي يشغلونها.
وأوضحت الدراسة التي أجرتها وحدة استطلاعات الرأي العام بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن نسبة 41.7% من الموظفين يفكرون بترك منشآتهم في ظل وجود عرض وظيفي أفضل، شكّل الموظفون في القطاع الحكومي ما نسبته 24.5%، والقطاع الخاص 17.2 %.
في حين أكد ما يزيد عن ثلث المشاركين في الدراسة (36.8 %) أنهم لا يفكرون في ترك العمل حال تلقيهم عرضا وظيفيا أفضل، وقد شكل موظفو القطاع الحكومي 27 % والخاص نسبة 9.7 %.
وتشير النتائج إلى مدى تقدير المنظمة للشخص المجتهد في عمله، فعند سؤال أفراد العينة «إلى أي مدى تشعر بتقدير المنشأة كلما زادت إنتاجيتك في العمل»، أجاب نحو 31.8 % منهم بـ»نادرا» و30.1 % بـ»أحيانا» و38.1 % بـ»غالبا»، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضعف ولائهم التنظيمي وتدني إنتاجيتهم والتفكير في ترك العمل لعدم تقدير منشأتهم لزيادة إنتاجيتهم.
ولفتت الدراسة التي شملت نحو 701 موظف، وبلغت نسبة هامش الخطأ في الاستطلاع (±3.5) عند مستوى ثقة (95 %)، إلى أن من لديهم الرغبة في الاستمرار في العمل في منشأتهم الحالية يمثلون 59.4 % من المشاركين في الدراسة.
وذكرت أن نحو 78 % يعملون على تحسين صورة المنشآت التي يعملون فيها في محيطهم الشخصي، فيما أفادت أن نسبة الذين يعتقدون أن بيئة العمل في منشأتهم تساعدهم على زيادة إنتاجيتهم بلغت 37.8 %.
وأشار 26.9 % منهم إلى أن بيئة العمل لا تشجع على زيادة الإنتاجية، الأمر الذي يشير إلى أن ما يزيد عن ربع أفراد العينة غير راضين عن بيئة العمل، مما يستدعي توفير بيئة عمل مناسبة للعاملين تحفزهم على الإنتاجية، مما يؤدي لاحقا إلى زيادة الإنتاجية وتعزيز الولاء.
وأكدت وحدة استطلاعات الرأي أن الدراسة تم إجراؤها خلال الفترة من 19 جمادى الأولى وحتى 6 جمادى الآخرة الحالي، وغطت عموم سكان المملكة الذين لديهم شرائح جوال، فيما تم اختيار عينة الدراسة الاستطلاعية بطريقة عشوائية، باستخدام برنامج حاسوبي مصمم خصيصا لهذا الغرض، وغطت الدراسة الأفراد الذكور والإناث الذين تساوت أعمارهم أو زادت عن ثمانية عشرة سنة.
حيث تم سحب العينة وفقا لأسلوب تكافؤ الفرص (العشوائي) Random Sample، ووزعت على المناطق الجغرافية الثلاثة عشر في المملكة وفق الأسلوب التناسبي Proportional Sample، وتم فيه سحب عينات بما يتناسب مع عدد أرقام الجوالات في كل منطقة جغرافية، أي حسب الأهمية النسبية لكل منطقة إدارية.