إصابة مبارك بهبوط حاد أثناء محاكمته
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
أصيب الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بهبوط حاد بالدورة الدموية أثناء نظر قضيته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة أمس.
وأخبر الضباط رئيس المحكمة المستشار محمود كامل الرشيدي، فتم رفع الجلسة، وإجراء الإسعافات الأولية له، وعاد بعدها للمحكمة التي قررت تأجيل الجلسة إلى الغد.
وبلافتة مكتوب عليها ممنوع دخول الصحفيين والتليفزيون والكاميرات والموبايل أمام القاعة، قررت محكمة جنايات المنيا معاقبة 42 متهما إخوانيا بالحبس لمدد تتراوح بين 3 إلى 15 عاما.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهم التحريض على اقتحام وحرق مراكز شرطة العدوة، واستخدام القوة والعنف مع موظفين عموميين، وتخريب منشآت مملوكة للدولة، وسرقة أسلحة وذخيرة، وإشعال النيران عمدا بمنشآت الدولة، وإتلاف دفاتر وسجلات المصالح الحكومية، وتمكين المقبوض عليهم من الهرب وحيازة أسلحة بدون ترخيص.
وحضر من المتهمين الـ 42، 4 فقط، والباقي تم الحكم عليهم غيابيا.
وتجمهر خارج المحكمة أهالي المتهمين الذين ثاروا ورددوا هتافات مناوئة للجيش والشرطة، ما حدا بالأمن إلى التدخل وإبعادهم عن المحكمة.
وتعقد اليوم المحكمة ذاتها برئاسة القاضي سعيد يوسف جلسة للنطق بالحكم النهائي على 1236 متهما إخوانيا، بعد إرسال أوراق 528 منهم لفضيلة مفتي الجمهورية للنظر فى إعدامهم.
وفي السياق، تقدم 15 محاميا من هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان بطلب إلي رئيس المكتب الفني لمحكمة الاستئناف بالقاهرة بمنحهم مهلة كافية في تأجيل القضايا لقراءة القضايا وإبداء دفوع جدية، خاصة أن بعضهم مثل محمد بديع المرشد العام للإخوان متهم في 30 قضية تقريبا، وأيضا إلغاء القفص الزجاجي الذي يقف فيه المتهمون وتسهيل زيارة المتهمين بالسجون.
ولوح المتحدث باسم الهيئة المحامي محمد الدماطي بالانسحاب فى حالة استمرار معوقات أمام المحامين.
وحول الانتخابات المقبلة، دعا التحالف الداعم لمرسي في بيان أمس المصريين في الداخل والخارج، إلي مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مايو المقبل.
من جهة أخرى، كشف الإعلامي أحمد شوبير في تصريحات خاصة لـ”مكة” أن جلسة الصلح مع رئيس الزمالك مرتضى منصور برعاية المشير عبدالفتاح السيسي المرشح لرئاسة مصر تأتي في إطار المساعى لتنقية الأجواء والتصالح من أجل طي صفحات الخلافات والبدء في مرحلة جديدة لخدمة قطاع الشباب والرياضة.
وثمن جهود السيسي في هذا الشأن خصوصا أن الخلاف بينهما كان يرجع لسنوات.
من جانب آخر أنهى عشرات النشطاء المناهضين لقانون التظاهر بمحيط قصر الاتحادية وسط تعزيزات أمنية، وقفة احتجاجية استمرت حتى صباح أمس للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر.