متقاعدو المجاهدين يطالبون بتحسين رواتبهم وصرف مستحقاتهم
اشتكى متقاعدون في رنية، ممن عملوا في إدارة المجاهدين بعسير من تدني راتب التقاعد وحرمانهم بدل الإجازات التي لم يتمتعوا بها، مشيرين إلى أن كثيرين منهم يتسلمون راتباً شهرياً لا يتعدى 600 ريال، على رغم مطالبة الشورى برفع الحد الأدنى للرواتب إلى 4000 ريال
السبت / 26 / جمادى الآخرة / 1435 هـ - 23:30 - السبت 26 أبريل 2014 23:30
اشتكى متقاعدون في رنية، ممن عملوا في إدارة المجاهدين بعسير من تدني راتب التقاعد وحرمانهم بدل الإجازات التي لم يتمتعوا بها، مشيرين إلى أن كثيرين منهم يتسلمون راتباً شهرياً لا يتعدى 600 ريال، على رغم مطالبة الشورى برفع الحد الأدنى للرواتب إلى 4000 ريال. وقال عبدالله معيض السبيعي (متقاعد): «التحقت بالعمل في إدارة المجاهدين عام 1411، أيام أزمة الخليج وتنقلت للعمل في الرياض وجازان ونجران، إضافة إلى المشاركة في حملات الحج على مدار تسع سنوات متتالية، ومرافقة عمالة جباية الزكاة، وعند التقاعد كان الجزاء حرماني من جزء كبير من مكافأة بدل الإجازات التي لم أتمتع بها طوال فترة عملي». وأضاف «الراتب التقاعدي الذي اعتمد لي 600 ريال، فماذا يكفى هذا المبلغ الزهيد؟». وأشار داخل هذال ودحيم ذياب، إلى أنهما أحيلا للتقاعد بعد بلوغ الستين، وأمضيا سني عمرهما في خدمة هذه البلد والدفاع عن حدوده ضد مهربي المخدرات والسلاح والعمالة المخالفة لنظام العمل، «فهل يعقل أن يكون الجزاء هذا الراتب «600 ريال»، خاصة ونحن في سن لا تسمح لنا بممارسة أي نشاط تجاري؟». وطالبا الجهات المختصة بإعادة النظر في الرواتب، لأن المرسوم الملكي وجه أن يكون الحد الأدنى للرواتب 1500 ،وهي لا تكفي، ولكنها أفضل من الراتب الأول. وأكد حمود دحيم ومحمد معيض، أن منسوبي إدارة المجاهدين مظلومون بهذه الرواتب المتدنية التي لا تكفي لسداد فاتورة جوال وكان الأولى أن يجد رجل الأمن بعد إحالته للتقاعد دخلا يكفل له عيشة كريمة ويحفظ له كرامته ويغنيه عن سؤال الناس، خاصة من يعول أسرة كبيرة. وأعرب سعد مترك شريم عن استيائه من إدارة المجاهدين والتي بدلا من الوقوف مع أفرادها ومساعدتهم، تقف حجر عثرة في وجه مطالباتهم. وقال: « تقدمت بشكوى رسمية ضد إدارة المجاهدين ورقمها «12466/1/ق» لعام 1432، للمطالبة بمستحقاتي التي كفلها لي النظام، وتتمثل في بدل الإجازات التي لم أتمتع بها وتعتبر رصيدا يتم تعويض الموظف عنها ماديا عند التقاعد بعد حساب الراتب الأساسي وجميع البدلات كما جاء في المادة (9) من لائحة المستخدمين، ولكن إدارة المجاهدين خالفت النظام وصرفت لي بناء على الراتب الأساسي فقط وهو 1300 ريال، وحرمت من جميع البدلات. وأوضح شريم، أنه «منذ ثلاث سنوات وأنا أطالب بحقي، ومثلت لدى قاضي ديوان المظالم ثماني جلسات، في كل مرة أتكبد مخاطر الطريق قاطعا مسافة 500 للوصول إلى المحكمة، وحتى الآن لم يحكم لي القاضي بشيء». وقال جزاء ناصر السبيعي وغايب سالم المرزوقي: «نحن أيضا حرمنا من حقوقنا في إجازاتنا التي لم نتمتع بها طيلة فترة عملنا على أمل أن نجدها بعد التقاعد، ولكن للأسف حرمنا منها بجهل الموظفين للأنظمة التي تنص على أحقيتنا لها، ونحن ننتظر شكوى أحد الزملاء على أمل أن يتم تعديل الوضع». «مكة» حاولت التواصل مع مدير فرع المجاهدين بعسير، محمد سعد شفلوت، إلا أن الرد جاء على لسان مدير مكتبه محمد إبراهيم، «بأنه ليس لدينا أي معلومات نفيدكم بها، وعليكم التواصل مع فرع المجاهدين في مكة»، إلا أن الأخير لم يرد على اتصالات الصحيفة.