حرق النفط السعودي يتزايد في 2014

على عكس ما كان متوقعا، فقد زادت كمية النفط الخام التي يتم حرقها يوميا لإنتاج الكهرباء في أول شهرين من السنة الحالية مقارنة بالسنة الماضية رغم أن الإشارات الأولية كانت كلها إيجابية في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، وأظهرت انخفاضا في الكميات المحروقة.
وبحسب البيانات الرسمية لوزارة البترول فإن معدل حرق النفط الخام اليومي في شهري يناير وفبراير بلغ 370 ألف برميل و353 ألف برميل، صعودا من 318 ألف برميل في يناير و294 ألف برميل في فبراير من العام الماضي 2013.
ولا تظهر البيانات كمية المواد البترولية الأخرى مثل الديزل وزيت الوقود الثقيل التي يتم حرقها في محطات الكهرباء.
وإذا ما تم احتساب متوسط الحرق خلال أول شهرين من السنة فإن المعدل كان 361 ألف برميل يوميا بزيادة قدرها 18% عن ما تم حرقه خلال نفس الشهرين من العام الماضي.
وجاءت هذه الأرقام لتعكس حقيقة مزعجة وهي أن استهلاك المملكة من النفط الخام لإنتاج الكهرباء يتزايد رغم أن أرامكو السعودية رفعت إنتاجها من الغاز الطبيعي ليحل بديلا عن النفط في محطات التوليد.
وإضافة إلى النفط الخام فإن المملكة تحرق كذلك نوعين آخرين من الوقود في محطات الكهرباء وهما الديزل وزيت الوقود الثقيل.
أما الديزل فقد زادت الواردات منه خلال أول شهرين من هذا العام بصورة كبيرة بلغت 126 ألف برميل و271 ألف برميل يوميا بزيادة عن 13 ألف برميل يوميا في يناير الماضي و258 ألف برميل في فبراير الذي سبقه.
ولا تذهب كل كميات الديزل لمحطات الكهرباء فقط إلا أن تزايدها مؤشر على مدى نمو الاستهلاك المحلي الذي يشكل إنتاج الكهرباء جزءا منه.
وكانت البيانات قد أظهرت أن متوسط كمية النفط الخام التي يتم حرقها يوميا في المملكة لإنتاج الكهرباء انخفضت العام الماضي بنسبة 8.5% عن العام الذي سبقه 2012 على الرغم من تزايد نمو الحرق بمعدلات عالية الصيف الماضي لتلبية نمو الطلب الموسمي.
ولا يزال هناك أمل بتغير الصورة هذا العام مع دخول حقلي الغاز، حصبة والعربية، إلى الخدمة في الأشهر القادمة.
وسيتم معالجة 2.5 مليار قدم مكعب من الغاز الخام من العربية والحصبة يوميا في معمل واسط عند الانتهاء منه قريبا، ولكن الناتج من هذه العملية سيكون 1.75 مليار قدم يوميا من غاز البيع قابلة للزيادة خلال أوقات الذروة.
وغاز البيع هو الكمية النهائية من الغاز التي تخرج من معامل معالجة الغاز بعد تنقيته وإزالة الشوائب الضارة منه.
وتكون كمية غاز البيع في الغالب أقل من كمية الغاز الطبيعي الخام الذي تتم معالجته، حيث يذهب جزء من الغاز الخام كوقود لتشغيل المعامل ذاتها.


إنتاج النفط في العالم

تصدرت روسيا باقي الدول كأكبر منتج للنفط الخام في فبراير، فيما جاءت المملكة في المرتبة الثانية. وارتفع إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام فوق حاجز الـ8 ملايين برميل للمرة الأولى منذ ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن. وتشمل أرقام إنتاج النفط الخام المكثفات، ولا تتضمن سوائل الغاز الطبيعي.

"الأرقام بالمليون برميل يوميا"

روسيا 10.06

السعودية 9.85

أمريكا 8.11

الصين 4.21

العراق 3.41

إيران 3.26

الكويت 2.92

فنزويلا 2.88

الإمارات 2.70

كندا 2.59

المكسيك 2.51

نيجيريا 2.07

النرويج 1.73

أنجولا 1.60

الجزائر 1.27

المصدر: منظمة أوبك، إدارة الطاقة الأمريكية