أوباما: كوريا الشمالية دولة مارقة

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى ماليزيا أمس في ثالث محطات جولته الآسيوية التي تستمر أسبوعا، ويعد أول رئيس أمريكي يزور البلاد منذ أكثر من أربعة عقود، بعد زيارة الرئيس الأسبق ليندون جونسون في أكتوبر 1966.
وخلال الزيارة الرسمية التي تستمر يومين، سيلتقي أوباما رئيس الوزراء نجيب رزاق ويحضر مأدبة عشاء رسمية تكريما له في القصر الوطني.
وغدا سيزور المسجد الوطني في كوالالمبور وسيعقد اجتماعا ثنائيا مع نجيب قبل أن يلتقي مسؤولين من الشبيبة من مختلف دول جنوب شرق آسيا.
ومن المتوقع أن يغادر ماليزيا صباح الاثنين للتوجه إلى الفلبين.
وسيتعين على أوباما الانتباه إلى الخط الرفيع الذي يفصل بين التودد لرئيس الوزراء نجيب رزاق وبين إدراك أن فئات كبيرة من المجتمع المتعدد الثقافات سئمت حكم الفساد المنتشر على نطاق واسع مع حكومة الائتلاف الحاكمة منذ 57 عاما.
ويطمح نجيب رزاق إلى الحصول على موافقة الخارج، فهو يطرح نفسه كمسؤول إصلاحي ومعتدل دينيا.
إلا أن زعيم المعارضة أنور إبراهيم حث في بيان أمس أوباما على دعم “الحرية والديموقراطية” في ماليزيا، وقال إن “الواقع هو أن النظام فاسد ومتسلط”.
ومن غير المقرر أن يقابل أوباما أنور إلا أن مستشارته للأمن القومي سوزان رايس ستقوم بذلك.
وكان أوباما أعلن أمام جنود أمريكيين في سيول أمس، وقبيل مغادرته إلى ماليزيا أن كوريا الشمالية “دولة مارقة” تمثل حدودها الشديدة التحصين عسكريا مع جارتها الجنوبية “حدود الحرية”.
وأضاف في ختام زيارة استمرت يومين لكوريا الجنوبية أن سعي بيونج يانج المتواصل لحيازة السلاح النووي “طريق يؤدي إلى مزيد من العزلة”.
وكان أوباما يزور ثكنة يونجسان الأمريكية بصحبة نظيرته الكورية الجنوبية بان جون - هيي لتفقد مركز القيادة للعمليات العسكرية المشتركة.
وينتشر قرابة 28500 عنصر من القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.
وبحسب الاتفاق الساري حاليا فإن الولايات المتحدة يمكنها تولي قيادة القوات العسكرية الكورية الجنوبية إلا أنه من المفترض أن يغير اتفاق متوقع في 2015 هذا الترتيب.