عوالم الكيف
السبت، ٢٦ أبريل ٢٠١٤
صديقنا الحميم يكيكي يقول إن 70% من متعاطي المخدرات تعرفوا عليها في المدارس.. وصديقنا يكيكي يقول نقلا عن صحيفة سبق؛ إن هناك نسبة من النساء يتعاطون الحشيش عندنا ولله الحمد.. وبصرف النظر عن نسب المتعاطين في المجتمع من الشباب والشابات فمكافحة المخدرات أعرف بحجم التعاطي والترويج الحقيقي لهذه الكارثة في البلد.. لكن سؤالي لأخينا يكيكي: كيف تعرف هؤلاء (الأمّورين) على المخدرات في المدارس وربما الجامعات أيضا؟! في المدارس وليس في الشارع يا سادة يا كرام، إن صدقت تحريات صحيفة سبق. وهنا يتبادر أيضا سؤال آخر لأخينا يكيكي عن كيف ومن يزود الشباب بهكذا سموم في المدارس وربما الجامعات؟! لا يستغرب أخونا يكيكي من أن هناك محترفين من الشباب هم من يروج لهكذا سموم بين زملائهم.. وربما مروجين محترفين يتواجدون داخل المدارس في أوقات الأنشطة اللاصفية وفترة الفسح اليومية.. ولايستغرب يكيكي أيضا أن الرقابة المدرسية ضعيفة جدا طالما هناك مدرسون لايستطيعون اكتشاف المتعاطين من طلابهم خلال اليوم الدراسي بشكل أو بآخر.. المصيبة أيضا التي يحدثنا عنها يكيكي هي استعمال الفتيات والنساء لهكذا سموم وكيف وصلوا لهذة المرحلة من الإدمان؟!
حقيقة يرى يكيكي أن مكافحة المخدرات مطالبة بتثقيف وتوعية الأسر من آباء وأمهات بسلوكيات ومظاهر والصرف المادي لأبنائهم وبناتهم في مراحل مبكرة وقبل أن يصلوا لمرحلة الإدمان.. فالكثير من الآباء والأمهات لا يعرفون الكثير عن هذه السموم من حشيش وحبوب وهروين وغيرها من السموم..
ومسؤولية وسائل الإعلام من بث دراما وبرامج مباشرة ومفتوحة على الجمهور، وتربويين مثقفين من منسوبي مكافحة المخدرات بسلوكيات وهيئة المتعاطين أو المروجين في المدارس أو الجامعات.. ولعلي أوافق يكيكي في أن التوعية الأسرية جد ضعيفة، بل وغير كافية، وأيضا بلا تنسيق مع أجهزة التربية والتعليم وأماكن تجمع الطلاب في الأنشطة اللاصفية داخل وخارج المدارس..
ويعتقد يكيكي أن وجود فتيات ونساء مدمنات في المجتمع كارثة حقيقية إن أصبحن أمهات ومسؤولات عن تربية أبناء وبنات! يكيكي يتجرأ ويقول إن المخدرات إرهاب حقيقي يتجاوز بمراحل الإرهاب المعروف، لأنه تدمير يكلف المجتمع خسائر بشرية ومادية تتمثل في المصحات المتخصصة للعلاج من هكذا سموم، ويفقد المجتمع جيلا من الممكن أن يكون قاعدة لنمو المجتمع وتعافيه. ولله الأمر من قبل ومن بعد.