قلق طبي من إقبال الشباب على جراحات التجميل

أظهر جراحو التجميل في بريطانيا قلقهم من تزايد عدد الشابات الراغبات في عمليات التجميل. وأكدت الجمعية البريطانية لجراحي التجميل بأن المرضى صغار السن أكثر عرضة لمشاكل تقدير الذات. ونقلت بي بي سي عن أطباء بريطانيين قولهم من المقلق أن عمليات التجميل لا يمكنها دائما معالجة الأشخاص في التغلب على المشاكل المتعلقة بضعف تقدير الذات. وتقول الجمعية البريطانية لجراحي التجميل إن جراحيها قاموا بـ 50,122 عملية تجميل في 2013، أي زيادة 17% عن 2012.
وقال رئيس الجمعية البريطانية لجراحي التجميل الدكتور مايكل كادير: إن كثيرا ممن يطلبون تلك العمليات ما زالوا صغاراً وغير ناضجين وضعفاء، وعمليات التجميل ليست بسيطة، ولها كثير من الآثار المحتملة التي تدوم مدى الحياة.
وأضاف: استطلاعنا على الانترنت في 2013 شارك فيه 310 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 15 - 62 عاما. 64 منهم قالوا بأنهم أجروا عملية تجميل وكان أغلبهم راضيا عن النتيجة. وكانت عمليات زراعة الثدي، وحقن الوجه وعمليات الأنف هي الأكثر شيوعا من بين هذه العمليات. و145 من 246 شخصا من الاستبيان لم يجروا أي عملية تجميلية ولكن في المستقبل قد يخضعون لعملية تجميل. وقالت طبيبة علم النفس إيما كيني: عندما يقوم الأشخاص بتغيير أجسامهم لكي يشعروا بسعادة تظهر النتائج باستمرار أن هذا غير صحيح. وبلغت قيمة صناعات عمليات التجميل 720 مليون جنيه استرليني في 2005. و2.3 مليار جنيه استرليني في 2010 ومن المقدر أن ترتفع لتصل إلى 3.6 مليارات جنيه استرليني بحلول 2015، حسب وزارة الصحة البريطانية.