تحذيرات من مدعي علاج المرضى بالخلايا الجذعية
الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤
حذر مؤتمر «الخلايا الجذعية في العلوم والطب» الذي اختتم في الرياض أمس، من أشخاص يتكسبون ماديا باستغلال المرضى وادعاء علاجهم باستخدام الخلايا الجذعية، خاصة في أمراض؛ كالسكري، والأمراض العصبية، وعمليات تجميل الجلد، وغيرها.
وقطع المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية أحمد العسكر لـ»مكة» بعدم ثبوت نجاح هذه التطبيقات علميا، إذ ما تزال تحت الدراسة، ولم تجرب على الإنسان، ولم تخرج من المختبر، مضيفا: «لذا لا يجوز استخدام الخلايا الجذعية في علاج أمراض أخرى لم يثبت علميا قدرتها على علاجها»، مؤكدا أن هناك أمثلة لحالات ظهرت لهم أنسجة مختلفة جراء استخدام الخلايا الجذعية قبل ثبوت فائدتها علميا.
وقال العسكر: إن موضوع الخلايا الجذعية أمر واسع ومتشعب، وهو عبارة عن الاستفادة من الخلية البشرية في أيامها الأولى لإنتاج أي خلية من خلايا الجسم، مثل الكبد أو الكلى أو الأعصاب أو غيرها، مؤكدا أن خلايا الدم هي أنجح الاستخدامات حاليا في موضوع الخلايا الجذعية، والتي تستخلص من نخاع العظم، والذي هو الدم الموجود في تجويف العظام والغني بالخلايا الجذعية الدموية.
ولفت إلى أن المثبت علميا في موضوع استخدامات الخلايا الجذعية حاليا هو استخدامها في زراعة الخلايا الجذعية لعلاج بعض أنواع سرطانات الدم والسرطانات الأخرى وأمراض وراثية.