أهالي الأسياح يطالبون بافتتاح فرع للأحوال
الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤
محافظة الأسياح، بوابة القصيم الشرقية، تربط بين المنطقة الشرقية والقصيم ودولة الكويت، وهي من أكبر محافظات منطقة القصيم، وتشرف على العديد من القرى والمراكز، حيث يتبعها 11 مركزا، ويبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة.
وعلى أهمية المحافظة فإن أهاليها ما زالوا يعانون من قطع المسافات الطويلة لإنهاء خدماتهم المهمة، كاستخراج بطاقات الهوية أو تجديد أو إضافة مولود أو أي خدمة يحتاجها المواطن، حتى تعالت أصوات المواطنين بضرورة فتح فرع للأحوال المدنية بمحافظة الأسياح.
وأكد المواطن زيد عبدالمحسن على ضرورة فتح فرع للأحوال المدنية بالمحافظة، إذ يقطع سكان مركز قبة نحو 200 كلم وهي أبعد نقطة في المحافظة، والتي انضمت أخيرا لمحافظة الأسياح، فالسكان يعانون بالفعل للحصول على هوية وطنية أو تجديدها أو إضافة مولود أو الخدمات الأخرى، لذا تعالت أصوات المواطنين بضرورة فتح فرع بالمحافظة ليخدم شريحة كبيرة من المواطنين كالمطلقات والأرامل والفتيات ممن يلتحقن بالجامعات، وذوي الظروف والاحتياجات الخاصة الذين لا يستطيعون الانتقال إلا بجهد مضاعف.
بدوره، نوه المواطن أحمد الفريدي بدور أمير منطقة القصيم فيصل بن بندر، حيث رفع من مجلس المنطقة طلبا بافتتاح فرع للأحوال المدنية بمحافظة الأسياح برقم 6418 وتاريخ 18 ربيع الأول 1433، وأحيل الطلب إلى أحوال القصيم التي بدورها أحالته إلى وكالة الأحوال المدنية، معربا عن أمله بأن يعطى هذا الموضوع أولوية، لما له من أهمية كبيرة لأهالي محافظة الأسياح.
من جهته، أوضح المواطن محمد المطيري أن الأسياح من أكبر محافظات منطقة القصيم، وتشرف على العديد من القرى والمراكز حيث يتبعها 11 مركزا، وعدد سكانها 50 ألف نسمة، وما زال سكانها يعانون من قطع المسافات الطويلة، ويجدون مشقة لإجراء معاملاتهم، وقال «المشكلة الكبرى تكون في حال لم تنته المعاملة، فتبدأ رحلة جديدة من المعاناة والسفر».
وكان المتحدث الرسمي للأحوال المدنية محمد الجاسر قال في تصريح سابق إن الأحوال المدنية تسعى جاهدة لإيصال خدماتها لجميع المواطنين والمواطنات في كافة أنحاء المملكة، وهناك خطط مستقبلية للتوسع في هذه الخدمات، وافتتاح مكاتب جديدة وفق معايير وضوابط محددة وتوفر الإمكانات البشرية والمادية.