غياب السينما يزيد حصيلة الاشتراكات المدفوعة 10 %
الأربعاء، ٢١ يناير ٢٠١٥
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة سيليفيجين للترفيه الرقمي الدكتور رائد الخشيم لـ»مكة» أن غياب السينما بالسعودية أسهم في ارتفاع الاشتراكات بالتلفزيون المدفوع الترفيهي بنسبة 10 %، أي ما يوازي 500 ألف مشترك، و3 % على مستوى العالم العربي، منوها بازياد نسبتها في حال دخلت القنوات الرياضية التي تلاقي إقبالا كبيرا من محبي الرياضة.
وأشار الخشيم إلى أن التلفزيون المدفوع يهدف لجذب أكبر شريحة من المشاهدين عن طريق الباقات ذات السعر المعقول، حيث استحدثت اتجاهات جديدة في استخدام التلفزيون المدفوع عبر الانترنت أو ما يسمى الدمج ما بين البث الفضائي، والانترنت، الأمر الذي سيضع معايير جديدة من ناحية المشاهدة والخدمات المقدمة، كالمشاركة التفاعلية مع مواقع التواصل الاجتماعي أو خدمات البحث في الأيام السابقة، وتقديم المحتوى أو استئنافه للمشاهدة بوقت لاحق، وخدمة حسب الطلب، إلى ذلك من الخدمات التي ستغير في نمط المشاهد.
وبين الخشيم أن ثقافة المستهلك أسهمت في نقلة جذرية في عادات المشاهدة، وأصبح المشاهد هو المتحكم فيما يشاهد بخيارات واسعة بعد أن كان البث الفضائي هو المتحكم في المشاهد، وهو الأمر الذي زاد من نسبة المشاهدين خلال السنوات الماضية؛ وسيزيد في الكشف عن خدمات جديدة تسهم في تطوير البث التلفزيون الترفيهي المدفوع مستقبلا.
يذكر أن دور عرض الأفلام السينمائية ظهرت في السعودية للمرة الأولى في السبعينات بجدة والطائف، ومن ضمن دور السينما «البدائية» التي كان يرتادها المواطنون في جدة والتي كانت شهيرة في ذلك الوقت، سينما «باب شريف» الواقعة في أحد أقدم الأحياء، وسينما «أبوصفية» في حي الهنداوية.
وفي الطائف كان يوجد العديد من دور السينما التي لم تختلف عن مثيلاتها في جدة، بكونها عبارة عن فناء واسع لأحد المنازل أو أرض فضاء تستغل من خلال وضع عدد من الكراسي وشاشة للعرض السينمائي، ومن ضمن الدور التي اشتهرت في الطائف في فترة السبعينات، سينما نادي «عكاظ» الرياضي، وسينما «الشيشة».