الزراعة تشكو من تهريب المتصدع والحلزونية والقلاعية
الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤
حذرت وزارة الزراعة من استمرار تهريب مواشي من اليمن وصفت أعدادها بالـ»كبيرة»، ثبت بالفعل إصابة بعضها بمرض حمى الوادي المتصدع، دون ورود أي معلومات عن ظهور المرض في اليمن، مما يؤكد - بحسب التقارير - أن الحيوانات هناك لا تخضع للرقابة الصحية أو التحصين، وبالتالي تشكل خطرا على حيوانات جازان والمناطق السعودية الأخرى، بانتقال الأمراض عن طريق البعوض الحامل للمرض، والقادر على الانتقال لمسافات بعيدة.
فيما أكدت الوزارة - حسب مصادر لـ»مكة» - أن المعوقات التي تقف أمام المشروع الوطني لمكافحة الدودة الحلزونية تتلخص في ضعف الإمكانات، إضافة إلى عدم وجود بند لتعيين أطباء بيطريين للعمل بالمشروع.
وقالت الوزارة إن الحاجة ماسة إلى تطوير الخدمات البيطرية لأن الإمكانات البشرية الموجودة في المديريات لا تفي بمتطلبات الاستقصاء الوبائي، والقيام بالإجراءات العلاجية والوقائية، مؤكدة أن تخفيض اعتمادات المشاريع المساندة لمشروع مكافحة ذبابة الدودة الحلزونية يدخل ضمن معوقات المشروع.
وعدّت الوزارة أن من إنجازاتها تأمين كميات محدودة من المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية الخاصة بمكافحة ذبابة الدودة الحلزونية، التي تم توزيعها على إدارات الزراعة والمديريات والفروع التابعة لها بالمناطق بغرض المكافحة والاستقصاء المرضي، وتابعت عدة فرق دراسة تحديث الوسائل العملية للرصد والسيطرة على ذبابة الدودة الحلزونية، لافتة إلى أن أعمال المكافحة ما زالت جارية.
وأشارت إلى أن السعودية تخلو من مختبر مختص بتشخيص الحمى القلاعية، إضافة إلى عدم إنتاج اللقاح في المملكة، ما يؤثر في عمليات التشخيص وتنفيذ البرنامج التحصيني بالكفاءة المطلوبة.
وقالت إن المديريات لا تملك الإمكانات اللازمة للمسح والبحث عن المرض، وأن إهمال المربين في الإبلاغ عند حدوث الاشتباه أو الإصابة يؤثر سلبا على الاستقصاء الوبائي للمرض.
وفي جانب حمى الوادي المتصدع، قالت مصادر داخل الوزارة إن مجموع البرك التي تم ردمها في عسير وجازان لم تتجاوز السبع برك، ووصل عدد فرق الفحص البيطري لمنطقتي عسير وجازان ومحافظات القنفذة والليث والمخواة وقلوة 49 فرقة فقط، فيما لم تستخدم الوزارة الطائرات طوال العام سوى مرة واحدة.
وأبان المصدر أن الزراعة أمّنت أدوية بيطرية ولقاح حمى الوادي المتصدع، إضافة إلى تغطيتها جميع المناطق بالفرق البيطرية، التي تفحص يوميا الحيوانات، وتسجل عدد النافقة والمجهضة منها، وتحصن المواشي، وعند وجود حالات مشتبه بإصابتها بالمرض يتم أخذ عينات الدم وإرسالها إلى المختبر البيطري بجازان.