الاستعانة بالطيور لتحسين النطق
الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤
يؤكد باحثون في جامعة بوينس آيرس أنهم حققوا تقدما ملحوظا في تحديد إمكانية مساعدة الطيور للإنسان لاستعادة قدرته على النطق، بعدما لاحظوا تشابها بين غناء العصافير وصوت الإنسان.
ومن خلال دراسة النظام الفسيولوجي الذي تستخدمه الطيور للغناء، تمكن الباحثون من تطوير نماذج رياضية للآليات التي تتحكم في جهاز الطيور الصوتي.
ويقول دييغو ستانلي الباحث في جامعة بوينس آيرس: الطيور تستخدم جهازا صوتيا يسمى القناة السمعية، عندما يمر الهواء عبر ما يمكننا تشبيهه بالشفاه لدى الإنسان، فإنها تبدأ في الاهتزاز مثل الحبال الصوتية البشرية، لذلك إذا درسنا قوانين الفيزياء التي تنتج أصوات العصافير، سنفهم كيفية نشوء الصوت البشري، سنتمكن من خلق المزج الصوتي للطيور الذي يمكن أن يكون بمثابة نموذج لتركيبة الصوت البشري.
وتظهر الدراسة كيفية تنسيق دماغ الطيور الغناء مع الوقت، ففي حين تستعد الخلايا العصبية لتقديم أصوات جديدة تكون هناك أصوات قد صدرت بالفعل.
لذلك فإن عملية فهم التمثيلية العصبية قد يساعد على إيجاد حلول لبعض مشكلات اللغة لدى الإنسان مثل التأتأة والتلعثم وقد يساعد ذلك أيضا على فهم اضطرابات النطق المرتبطة بالسكتات الدماغية.