الزعيم من "منسي" إلى أول المجموعة آسيويا

خرج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال الكروي الأول من عنق الزجاجة الآسيوية وتأهل إلى دور الـ 16 متصدرا مجموعته بـ 9 نقاط بعد أن كسب سباهان الإيراني بهدف ناصر الشمراني في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول.
وجاء تأهل الهلال كأول المجموعته الرابعة بعد أن كان الأضعف والأقل حظوظا مقارنة بموقف فرق المجموعة (سباهان والسد القطري والأهلي الإماراتي).
وذهبت البطاقة الثانية للسد القطري الذي جمع 8 نقاط.

مكاسب الزعيم

خرج الهلال بعدد من المكاسب الفنية في المرحلة التمهيدية، أهمها خروجه في مباراتين متتاليتين دون أن يلج مرماه أي هدف بعد تعادله إيابا أمام الأهلي الإماراتي دون أهداف بدبي في مباراة شهدت غياب أهم أوراقه المتمثلة في ناصر الشمراني وياسر القحطاني للإيقاف بالبطاقات الصفراء، والبرازيلي تياجو نفيز للإصابة، مما دفع بالمدير الفني سامي الجابر إلى الاستعانة بخدمات مهاجم الفريق الأولمبي خالد كعبي الذي ظهر بصورة أكثر من رائعة مقدما نفسه كمهاجم يمكن أن يكون له وضعه في الفريق الأول.
واللقاء الثاني كان أمام سباهان، حيث حافظ فيه الهلال على شباكه نظيفة، بل وكسب المدرب، التفاهم والتجانس الذي بدا بين الثنائي الدفاعي، الكوري الجنوبي كواك والبرازيلي ديجاو.

عيوب

يعاب على لاعبي الهلال في مباراة سباهان، تعثر بناء الهجمة وإنهائها نظير غياب صانع اللعب محمد الشلهوب عن مستواه، كما أخذ على اللاعبين أيضا، تساهلهم في إهدار الفرص مما أزعج الجابر كثيرا في تصريحه الذي أعقب المباراة على الرغم من أنه أشاد خلاله بروح اللاعبين وحماسهم لكسب اللقاء.

مجموعة مبعثرة

في الجولة الأخيرة فقط، تساوت حظوظ فرق المجموعة في التأهل، لذا استحق صعود الهلال، وكذلك السد، وصفهما بالتأهل الصعب، خصوصا الهلال الذي شهدت دقائق مباراته في الوقت بدل الضائع، حبس أنفاس المدرب والجماهير.
في المقابل دفع الأهلي الإماراتي ثمن بطولتيه المحليتين، وفقد فرصة التأهل التي كانت في متناول يده.
ونزع التأهل كثيرا من الضغوط النفسية التي كان يحملها مدرب الهلال، سامي الجابر لخروجه من الموسم خالي الوفاض، كما ينتظر أن يدفع الفريق إلى اللعب بأريحيه تامة في جولتي الذهاب والإياب بدور الـ 16 التي ستكون يومي 7،6 (ذهابا) و14،13 (إيابا) من مايو المقبل، خاصة وأن الفريق بدأ يأخذ شيئا من الانسجام الفني في مناطقه الخلفية تحديدا بعد أن بدأ الحارس عبدالله السديري يسترد ثقته بحضور قلبي الدفاعي، كواك وديجاو.

غياب المستوى

بالرغم من تصدر الهلال مجموعته، إلا أن مستواه لم يرض لاعبه الدولي الأسبق، المحلل فيصل أبو اثنين الذي أشار إلى أن الهلال لم يقدم المستوى المأمول منه أمام سباهان، وقال “كان سباهان يسير بالمباراة لصالحه إلا أن هدف ناصر الشمراني شتت أفكاره”.
وأضاف “يعاب على أداء الهلال، استعجال لاعبيه في التسجيل، وكرة ناصر الشمراني في الدقيقة الثالثة من زمن المباراة، خير دليل”.
وثمن أبو اثنين ظهور لاعبي الهلال بحماس شديد نتيجة الدعم الجماهيري الكبير الذي تجاوز الـ 49 ألف متفرج، مبينا أن (التيفو) لعب دورا كبيرا في إشعال رغبة الفوز وسط اللاعبين.
وأردف “لاعبو الهلال لم يبحثوا عن المستوى بل كان تفكيرهم كيفية الفوز على سباهان”.
وأبدى لاعب الهلال السابق الذي زامل الجابر لاعبا وإداريا إعجابه بقلة الأخطاء الدفاعية، مشيدا بالحضور الجيد للمدافع الأيمن سلطان البيشي في الوقت الذي انتقد فيه النهاية غير السليمة للكرات التي يبدأها المدافع الأيسر، الشاب ياسر الشهراني.
وانتقد أبو اثنين تغييرات المدير الفني، سامي الجابر في اللقاء بإخراجه لياسر القحطاني وسلمان الفرج وإصراره على بقاء محمد الشهلوب الذي لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار في المباراة.
ولم ينس لاعب الهلال السابق المحلل الكروي، إطلاق تحذيراته من صعوبة مرحلة دور الـ 16 على الهلال في حال استمرار الفريق بالمستوى الفني الذي ظهر به مؤخرا.

قبل التأهل

وكان الهلال استهل مشواره في المنافسة بالتعادل مع الأهلي 2/2 في الرياض ثم خسارة أمام سباهان 2/ 3 في أصفهان، وتعادل مع السد 2/2 في الدوحة، قبل أن يستضيف السد في الرياض ويفوز عليه 5/صفر في الرياض، ثم يتعادل مع الأهلي دون أهداف في دبي، ويختتم بالفوز على سباهان.