السماعيل: الفن يعبر عن الأفكار بطريقة مؤدبة

يرى الفنان التشكيلي السعودي حسين السماعيل، أن الفن هو المتنفس الأول والطريقة الإبداعية المؤدبة، التي تعبر عن الأفكار والقضايا المحيطة بالمجتمع، دون الدخول في دهاليز مظلمة، أو شراك معقدة، ومنه يسعى الفنانون إلى تقديم ما يجدونه مؤثرا على الصعيد الذاتي أو الاجتماعي.

إطار غير تقليدي

ومن خلال معارضه التي تنظمها جهات فنية في مناطق المملكة، يقدم السماعيل عددا من القضايا والأفكار، بصورة فنية جميلة، ذات إطار غير تقليدي، وهو ما يميزه كـ»فنان» استفاد من التأطير في معالجة القضايا.
وقال السماعيل لـ»مكة»: إنه يوظف الإطارات في أعماله، كجزء أساس في معظمها، لأنه يسعى من خلال ذلك إلى وضع رمز ثابت ومرن، ويمكن وضعه في أماكن عدة، وله قابلية واسعة للترميز، ويؤكد أن الإطار يتأرجح بين المعنى الحسي للأطر الفكرية، والمعنى المادي في وضعنا له كجزء من تركيبات متنوعة، وفي كلا المعنيين هناك خيارات كثيرة، تندرج أسفلهما وتبين تفاصيل استخداماته.

الإطار في حياتنا العادية

وأضاف السماعيل: عندما نأتي للإطار الفكري، نجد توجهات واسعة، تنسب لنفسها مسمى وحدودا فكريه معينة، تتقاطع وتتشارك أحيانا مع مسارات أخرى، خصوصا على النطاق الاجتماعي، وهناك إطارات وحدود على النطاق الشخصي، يضعها الفرد له في تصنيفه وانتمائه، ومن جهة أخرى نشاهد في حياتنا المعتادة، كيف ينتقل الإطار إلى الشكل المادي ويتقمص شكل حدود جمالية لصوره فوتوغرافية، أو لوحة مرسومة معلقة على جدار.
وعد السماعيل أن مثل هذه الأفكار جعلت مسمى إطار يأخذ منه فسحة تأملية لمدة، جعلته يرى الأمور من هذا المفهوم وشده استخدامه بشكل مادي وتعبيري فني في مجموعة مدارس تشكيلية، مشيرا إلى أن ما يشجعه هو تفاعل الناس مع أعمال معارضه، وتقبلهم الجيد للفكرة، من خلال الحوارات التي جرت معهم.