المعارضة السورية تطلب تعزيز الدعم السعودي

قال مستشار الرئاسة في المجلس الوطني السوري منذر أقبيق أن المحادثات التي أجراها رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا في السعودية الثلاثاء الماضي «تناولت المساعدة السعودية المستمرة وضرورة تعزيز قدرات الجيش السوري الحر والحكومة المؤقتة» التي قال إنها تقدم مساعدات للسكان في مناطق محررة.
وأكد أقبيق أن زيادة هذه المساعدة ضرورية «لمواجهة تدفق مرتزقة حزب الله والميليشيات العراقية» التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، فضلا عن «الزيادة المستمرة في الدعم العسكري والاقتصادي الذي تقدمه روسيا وإيران» إلى النظام.
وقال إن الجيش الحر يجد نفسه مضطرا «لمواجهة النظام والقوى المتطرفة مثل دولة العراق والشام الإسلامية التي تخدم مصالح النظام في نفس الوقت».
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن التحقيقات جارية في مزاعم عن استخدام غاز الكلورين في سوريا، مُدينا أي استخدام للغاز باعتباره يتعارض مع القانون الدولي.
وكان فابيوس يتحدث في أعقاب اجتماع مع وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أكدت فيه تعهد أستراليا بمبلغ 20 مليون دولار إضافي لتخفيف أزمة التعليم التي يُعاني منها اللاجئون السوريين غير القادرين على دخول المدارس.
وأضاف فابيوس للصحفيين «نعمل على جمع معلومات دقيقة وإذا حصلنا عليها ستبدأ سلسلة من الخطوات التي تتخذها الأمم المتحدة والهيئة الدولية التي تتولى مكافحة الأسلحة الكيماوية.
وسيكون استخدامها بالتأكيد عملا إجراميا يتعارض مع التعهدات الدولية للدول المعنية».
ويقول محللون إن الدلائل تتزايد على أن هجمات وقعت في عدة مناطق من البلاد هذا الشهر تحمل العلامات المميزة نفسها مما يشير إلى وجود حملة منسقة للهجوم بغاز الكلورين مع تنامي الاتجاه لتحميل المسؤولية في إلقاء القنابل على الجانب الحكومي.