عنف في الصغر وانتحار بالكبر
الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤
أثبت باحثون بجامعة “كينج كوليدج” البريطانية، أن ممارسة العنف ضد الأطفال قد تؤدي إلى أضرار جانبية كبيرة، ربما تقودهم إلى الانتحار حتى ولو بعد 40 عاما، مشيرين إلى أن تلك التصرفات قد تدمر الصحة البدنية والنفسية والعقلية على المستقبل البعيد لضحاياها، وأن الآثار السالبة لممارسة العنف ضد الأطفال ليست وقتية كما يظن البعض، بل تترك في نفوسهم آثارا لا يستطيع الزمان معالجتها.
وقال الباحثون، خلال دراسة حديثة، إن 28 % من الأطفال تعرضوا لبعض العنف النفسي أو البدني في السن من 7 إلى 11 عاما، وهو ما أثبته البحث الذي تناول 7771 حالة لأطفال في بريطانيا، وتابعهم حتى وصلوا لسن الـ50 عاما.
وأكدت الدراسة أن تأثير هذا العنف قد يؤدي إلى شعور بعض الضحايا بصدمة نفسية فيما بعد، كما تتنوع تأثيرات ذلك العنف النفسي والبدني على المستوى الاجتماعي والنفسي وفي بعض الأحيان الاقتصادي.