من يخلف مويس لقيادة الشياطين الحمر؟

بعد إعلان نادي مانشستر يونايتد قرار إقاله المدرب ديفيد مويس هذا الموسم جراء المستويات الهزيلة التي ظهر بها الفريق، وضعت إداره النادي أمامها أكثر من خيار لمهمة قيادة الشياطين الحمر الموسم القادم، إلا أن الأنظار صوبت نحو هولندا، وتحديدا لويس فان جال، المدرب الحالي لمنتخب بلاده، لكن الأعين لم تتوقف على اسم واحد أو اثنين، بل أكثر من مرشح، منهم مدرب بروسيا دورتموند الألماني يورجن كلوب الذي ارتبط اسمه مع ريال مدريد وبرشلونة كثيرا في الفترات الماضية.
كما تم ترشيح المدرب الأرجنتيني المميز الموسمين الماضيين دييجو سيموني، مدرب قطب مدريد الآخر أتليتكو مدريد الذي ما زال يسابق الزمن من أجل التمسك بصداره الليجا، ورشحت بعض الأخبار بأن إدارة النادي تريد إرجاع نكهة السير إليكس فيرجسون للفريق، وذلك بترشيحات لتعيين البرتغالي كارلوس كيروز المساعد السابق للسير إليكس، فيما ذهبت أصوات أخرى لريان قيقز أسطورة المان يونايتد الحية الذي قررت الإداره تسليمه المهمة حتى نهاية الموسم.


فان جال

نقاط القوة لدى لويس فان جال صاحب الـ٦٢ عاماً كونه قد يكون المفضل للكثيرين من مسيري النادي، فالهولندي حقق ٧ ألقاب دوري ( ٤ في هولندا، ٢ في إسبانيا ولقبا في ألمانيا)، ويعرف بأنه ينتهج اللعب الهجومي، كما قاد آياكس الهولندي لذهب أبطال أوروبا ١٩٩٥ ، وكذلك بتكتيكه السهل الممتنع، كما فعل مع بايرن ميونخ عندما حول مركز اللاعب سبستيان شفانشتايقر إلى الوسط الدفاعي.
يذكر أن فان جال قد أعلن أنه يرغب في التدريب في الدوري الإنجليزي في مناسبة سابقة.


دييجو سيموني

يمتاز دييجو سيموني كونه صاحب تجربة مميزة مع فريقه أتليتكو بقيادته لصدارة الليجا، وكذلك نصف دوري أبطال أوروبا، مما يجعله في مصاف الخبراء على الرغم من أنه ما زال شابا، وتكتيكه دائما يحفل بالمغامره ولا يخشى الخصم، لذلك سيترك بصمة أكيدة مع الفريق، كما يفعل الآن مع أتيلتكو ، لكن نقاط الضعف أن احتمالية استجابة لاعبي المان وتجانسهم مع أسلوبه يمكن ألا تكون في أفضل الأحوال، كما حصل مع مويس نفسه، إذ كان ملاحظا من بعض اللاعبين تقاعسهم عن قبول أسلوبه.
أما عن أتليتكو فدييجو مرتبط بعقد معهم، ولا شك بأن اليونايتد مهمته أكبر وأصعب، لذلك قد لا يكون خيارا مفضلا للإنجليز.


يورجن كلوب

تكمن نقاط قوته في جرأته وأنه صاحب رؤية عميقة والدليل أن بروسيا دورتموند أصبح فريقا يحسب له حساب في أوروبا، على العكس تماما في السنوات التي تلت الوصول لنهائي أبطال أوروبا ١٩٩٧ عندما هزم من اليوفنتوس، لكن كلوب أعاد الهيبة من جديد إلى أصفر ألمانيا.
وقد يستفيد النادي بعودة لاعبه الياباني شيجي كاجاوا إلى مستواه المعهود عندما كان يلعب لدورتموند.
أما نقاط الضعف فيعرف بأنه متهور في تصرفاته، خصوصا في هذا الموسم، إذ أظهر في عدد من المناسبات جانبا من شخصيته الطائشة التي عوقب بسببها، فمورينهو رفض من قبل بسبب تهوره أيضا، لذلك لا يتوقع أن تجلب الإدارة مدربا ذا شخصية مثيرة قد تنعكس سلباً على الفريق.
كما أن الحال مع سيموني أشبه بالحال مع كلوب، فهو أيضا مرتبط بعقد مع بروسيا وقد يرغب البقاد لمدة غير معلنة، خصوصا ليشرف بنفسه على الفريق الذي بناه لينافس فرق القارة العجوز.


ريان قيقز

نقاط قوته في وصفه بأنه جدير بالاحترام في غرفة ملابس اللاعبين، وكذلك جمهور النادي.
وأصبحت لديه بعض الخبرة في التدريب هذا الموسم مع مويس عندما كان مساعدا له في الملعب وخارجه، ويعرف تماماً روح المان يونايتد، ونقاط الضعف لدى قيقز تتمثل في أنه ليست لديه خبرة إدارية، لذلك قد لا يكون الاسم المرشح من مسيري النادي، كونه لا يملك الصفة الإدارية الكافية.


كارلوس كيروش

تمنحه معرفته بمانشستر يونايتد الجيدة عددا من نقاط القوة بعد سنوات ناجحة قضاها مساعداً للسير اليكس، لكن مسيرته كمدرب يشوبها الكثير من القلق والتناقضات، وتجربته مع ريال مدريد لم تكن ناجحة ٢٠٠٤ ، على الرغم من نجاحه مع منتخب بلاده البرتغال في مونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠ ألا أنه لا يعتبر الخيار الأول.. إذا على محبي المان يونايتيد الانتظار حتى نهاية الموسم، فربما يحوز الويلزي على رضا الجميع وبذلك تصرف الإدارة النظر عن المرشحين الآخرين.