غياب المواهب يصيب الملاعب بالتصحر
الجمعة، ١٧ يناير ٢٠١٤
اختلفت آراء المتابعين والنقاد حول ظاهرة اختفاء مواهب كرة القدم عن الملاعب، فبينما يعزو طرف الظاهرة إلى سطوة المال وسيطرة السماسرة، يرى آخرون أن غياب الكشافين وانغماس جيل اليوم في بحور التقنية شغلاه عن ممارسة كرة القدم،
سطوة المال
يشير عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبدالرزاق أبو داود إلى أن الظاهرة مردها سطوة المال، وغياب الكشافين الذين كان لهم دوراً مؤثر في السابق من ناحية جلب اللاعبين ، لكن الكشاف اليوم لا يأتي باللاعب إلا بمقابل مالي،
تبرئة التقنية
وأضاف أبو داود «مع الأسف بعض الأندية تغلق أبوابها بوجه البراعم الذين يريدون متابعة تمارين الفرق بحجة أنهم ليسوا مسجلين في النادي.
حرب النجوم
من جانبه يتفق الناقد الرياضي محمد الدويش مع أبو داود على أن غياب الكشافين هو السبب الرئيس في غياب النجوم، لأن بصمتهم كانت واضحة منذ أن عرفت المملكة كرة القدم، ، والبلديات زحفت على ما تبقى من ميادين وساحات، مضيفا «مع الأسف هناك من يحطم مواهبنا لأسباب غريبة واعتبارات شخصية، وإلا لكنا أفضل بكثير مما نحن فيه خاصة إذا علمنا أننا شعب يعشق كرة القدم إلى حد الإدمان، وكل ما نحتاجه أن تعود الرياضة المدرسية كما كانت في السابق».
غياب الكشاف
أما المدرب الوطني أمين دابو فعزا الظاهرة لأسباب منها غياب الشخص الذي كان ينقِب عن الاعب الموهوب ، اضافة الى الواسطة التي أصبحت تلعب الدور الأبرز في تسجيل عدمه مع النادي ، مؤكداً أن هناك لاعبين أفضل بكثير مما هم في الأندية و أن وسائل التقنية الحديثة لها دور إيجابي وسلبي في ذات الوقت، فمن الناحية الإيجابية، الموهوب يستطيع أن يشاهد الدوري الأوروبي ويستفيد من تلك المشاهدة، ومن الناحية السلبية، ربما يشغله ذلك عن الممارسة الميدانية.
سطوة المال
يشير عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبدالرزاق أبو داود إلى أن الظاهرة مردها سطوة المال، وغياب الكشافين الذين كان لهم دوراً مؤثر في السابق من ناحية جلب اللاعبين ، لكن الكشاف اليوم لا يأتي باللاعب إلا بمقابل مالي،
تبرئة التقنية
وأضاف أبو داود «مع الأسف بعض الأندية تغلق أبوابها بوجه البراعم الذين يريدون متابعة تمارين الفرق بحجة أنهم ليسوا مسجلين في النادي.
حرب النجوم
من جانبه يتفق الناقد الرياضي محمد الدويش مع أبو داود على أن غياب الكشافين هو السبب الرئيس في غياب النجوم، لأن بصمتهم كانت واضحة منذ أن عرفت المملكة كرة القدم، ، والبلديات زحفت على ما تبقى من ميادين وساحات، مضيفا «مع الأسف هناك من يحطم مواهبنا لأسباب غريبة واعتبارات شخصية، وإلا لكنا أفضل بكثير مما نحن فيه خاصة إذا علمنا أننا شعب يعشق كرة القدم إلى حد الإدمان، وكل ما نحتاجه أن تعود الرياضة المدرسية كما كانت في السابق».
غياب الكشاف
أما المدرب الوطني أمين دابو فعزا الظاهرة لأسباب منها غياب الشخص الذي كان ينقِب عن الاعب الموهوب ، اضافة الى الواسطة التي أصبحت تلعب الدور الأبرز في تسجيل عدمه مع النادي ، مؤكداً أن هناك لاعبين أفضل بكثير مما هم في الأندية و أن وسائل التقنية الحديثة لها دور إيجابي وسلبي في ذات الوقت، فمن الناحية الإيجابية، الموهوب يستطيع أن يشاهد الدوري الأوروبي ويستفيد من تلك المشاهدة، ومن الناحية السلبية، ربما يشغله ذلك عن الممارسة الميدانية.