من كراتشي لمكة كسرت يطوي 6 آلاف كلم "راجلا"
الجمعة، ١٧ يناير ٢٠١٤
قطع العداء الباكستاني كسرت رائي أكثر من 6 آلاف كلم سيرا على الأقدام من كراتشي الباكستانية حتى مكة المكرمة مرورا بإيران والعراق والأردن، في رحلة استغرقت 117 يوما وضعته على رأس قائمة الأبطال «الراجلين» في موسوعة جينتس للأرقام القياسية.
والتقت «مكة» الحاج كسرت رائي البالغ من العمر 35 عاما، وسألته عن الأسباب التي دعته لخوض التجربة الشاقة فقال: منذ فوزي في ماراثون سابق في إقليم البنجاب، عقدت العزم على القيام برحلة برية إلى الأراضي المقدسة، وبدأت الترتيبات لها منذ عام، وتولت وزارتا الخارجية والداخلية الباكستانيتان مهمة التنسيق مع رصيفتيهما في الدول التي سأعبرها، واستغرقت هذه الإجراءات عاما، بينما تكفلت سفارة خادم الحرمين الشريفين في باكستان بعمل تأشيرة الدخول إلى المملكة وإخطار الجهات ذات الاختصاص برحلتي إلى مكة «راجلا». وأضاف كسرت، بحكم انتمائي للرياضيين فقد وجدت اهتماما بالغا من مسؤولي الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمملكة وعلى رأسهم الرئيس العام الأمير نواف بن فيصل، موضحا أنه يهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام بين المسلمين وتوحيدهم وكسر الحدود الوهمية التي وضعها الاستعمار بين الدول الإسلامية.وأفاد رائي أن رحلته بدأت من مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان برفقة ثلاث سيارات «إسعاف، شرطة، وثالثة مزودة بالمواد الغذائية والملابس الرياضية»، وكانت ترافقني سيارة الشرطة والبقية تسير أمامي بمسافة، قائلا «سيارات كويتا أوصلتني إلى مدينة زهدان الإيرانية وعادت أدراجها، ثم وفرت الحكومة الإيرانية ثلاث سيارات أخرى، لكن استقبالي كان فاترا وخاليا من الإعلام، وعلمت فيما بعد أنه لا يوجد إعلام في زهدان رغم كبر حجمها، ثم غادرت إيران إلى العراق وقررت القنصلية الباكستانية ووزارة الداخلية العراقية مغادرتي فورا تحسبا للأوضاع الأمنية المضطربة، وأوصلتني سيارات عراقية إلى الأردن حيث استقبلني شعبها بحفاوة، وبها طرق شديدة الوعورة وغير مسفلتة ودرجة حرارتها عالية جدا ولا توجد بها أشجار وقد تعبت جدا، لكنني بذلت مزيدا من الجهد حتى دخلت الأراضي السعودية.
وفي تبوك كانت فرحتي غامرة حيث كان كبار الشخصيات بالإمارة والشرطة وجمع غفير من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء وطلاب مدارس في استقبالي حيث نظمت الإمارة حفلا بهيجا بعده توجهت صوب المدينة المنورة وقبل 12 كلم من الحرم المدني خلعت حذائي وكان نشاطي يزداد كلما أرى مآذن مسجد الرسول.
وأوضح كسرت أن أئمة المسجد النبوي فتحوا له باب الروضة الشريفة ورأى قبر المصطفى وصاحبيه وكانت بينه وبين القبر ستارة خفيفة وقضى يوما كاملا في مسجد الحبيب وأحرم من ميقات أبيار علي ثم انطلق إلى مكة المكرمة التي انتهت بها رحلته.
والتقت «مكة» الحاج كسرت رائي البالغ من العمر 35 عاما، وسألته عن الأسباب التي دعته لخوض التجربة الشاقة فقال: منذ فوزي في ماراثون سابق في إقليم البنجاب، عقدت العزم على القيام برحلة برية إلى الأراضي المقدسة، وبدأت الترتيبات لها منذ عام، وتولت وزارتا الخارجية والداخلية الباكستانيتان مهمة التنسيق مع رصيفتيهما في الدول التي سأعبرها، واستغرقت هذه الإجراءات عاما، بينما تكفلت سفارة خادم الحرمين الشريفين في باكستان بعمل تأشيرة الدخول إلى المملكة وإخطار الجهات ذات الاختصاص برحلتي إلى مكة «راجلا». وأضاف كسرت، بحكم انتمائي للرياضيين فقد وجدت اهتماما بالغا من مسؤولي الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمملكة وعلى رأسهم الرئيس العام الأمير نواف بن فيصل، موضحا أنه يهدف إلى نشر ثقافة المحبة والسلام بين المسلمين وتوحيدهم وكسر الحدود الوهمية التي وضعها الاستعمار بين الدول الإسلامية.وأفاد رائي أن رحلته بدأت من مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان برفقة ثلاث سيارات «إسعاف، شرطة، وثالثة مزودة بالمواد الغذائية والملابس الرياضية»، وكانت ترافقني سيارة الشرطة والبقية تسير أمامي بمسافة، قائلا «سيارات كويتا أوصلتني إلى مدينة زهدان الإيرانية وعادت أدراجها، ثم وفرت الحكومة الإيرانية ثلاث سيارات أخرى، لكن استقبالي كان فاترا وخاليا من الإعلام، وعلمت فيما بعد أنه لا يوجد إعلام في زهدان رغم كبر حجمها، ثم غادرت إيران إلى العراق وقررت القنصلية الباكستانية ووزارة الداخلية العراقية مغادرتي فورا تحسبا للأوضاع الأمنية المضطربة، وأوصلتني سيارات عراقية إلى الأردن حيث استقبلني شعبها بحفاوة، وبها طرق شديدة الوعورة وغير مسفلتة ودرجة حرارتها عالية جدا ولا توجد بها أشجار وقد تعبت جدا، لكنني بذلت مزيدا من الجهد حتى دخلت الأراضي السعودية.
وفي تبوك كانت فرحتي غامرة حيث كان كبار الشخصيات بالإمارة والشرطة وجمع غفير من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء وطلاب مدارس في استقبالي حيث نظمت الإمارة حفلا بهيجا بعده توجهت صوب المدينة المنورة وقبل 12 كلم من الحرم المدني خلعت حذائي وكان نشاطي يزداد كلما أرى مآذن مسجد الرسول.
وأوضح كسرت أن أئمة المسجد النبوي فتحوا له باب الروضة الشريفة ورأى قبر المصطفى وصاحبيه وكانت بينه وبين القبر ستارة خفيفة وقضى يوما كاملا في مسجد الحبيب وأحرم من ميقات أبيار علي ثم انطلق إلى مكة المكرمة التي انتهت بها رحلته.