مليون لاجئ سوري بتركيا وسياسة الباب المفتوح باقية

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أن عدد اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم تركيا منذ اندلاع النزاع في بلادهم بلغ عتبة المليون، مؤكدا أن تركيا لن تغلق أبوابها بوجههم.
وقال إردوغان في كلمته الأسبوعية في البرلمان أمام نواب حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أمس إن «عدد أشقائنا السوريين الذين وصلوا إلى تركيا بلغ قرابة المليون».
وأكد رئيس الحكومة أن بلاده التي تملك خط حدود طويل مع سوريا تنوي الحفاظ حيال المدنيين السوريين الفارين من الحرب في بلادهم.
وقال إردوغان «هل يفترض بنا أن نطلب من أشقائنا ألا يأتوا إلى تركيا ويتعرضوا للقتل في سوريا؟».
ودعمت تركيا المعارضة واستقبلت أغلبية اللاجئين السوريين في نحو 20 مخيما أنشئت في مناطق قريبة من الحدود في جنوب تركيا وجنوب شرقها.
وأفاد إردوغان أن بلاده خصصت أكثر من ملياري دولار لإيواء اللاجئين السوريين الذين يطرحون أحيانا مشاكل ثقافية أو أمنية في المناطق التي استقروا بها في تركيا.
على صعيد آخر أعلنت الولايات المتحدة أن لديها «مؤشرات على أن مادة كيميائية صناعية سامة» قد استخدمت هذا الشهر في سوريا في بلدة يسيطر عليها مسلحو المعارضة، مؤكدة أنها تعمل مع «شركائها لتبيان الوقائع على الأرض».
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني «لدينا مؤشرات على أن مادة كيميائية صناعية سامة، هي على الأرجح الكلور، قد استخدمت هذا الشهر في سوريا في بلدة كفرزيتا التي تسيطر عليها المعارضة».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان اتهم في 12 أبريل الحالي النظام السوري بأن طائراته قصفت بلدة كفرزيتا القريبة من الحدود مع لبنان «ببراميل متفجرة تسببت بدخان كثيف وبروائح أدت إلى حالات تسمم واختناق».
وأضاف كارني «نحن ننظر في المزاعم التي تقول إن الحكومة السورية مسؤولة «عن تلك الهجمات».
كما اعتبرت واشنطن أن الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في سوريا في 3 يونيو هي «محاكاة ساخرة للديموقراطية»، مؤكدة أن هذه الانتخابات «لن تكون لها أي مصداقية أو شرعية سواء في داخل سوريا أو خارجها».
وقال كارني إن الأسد «يستهزئ بما يدعيه هو نفسه بأنه زعيم منتخب ديموقراطيا».
وأضاف أن إجراء «استفتاء رئاسي -كما سيكون عليه الأمر- هو محاكاة ساخرة للديموقراطية، ولن تكون له أي مصداقية أو شرعية سواء في داخل سوريا أو خارجها».