تدابير لتسوية قضية الجهاديين الفرنسيين

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس أن وزير الداخلية برنار كازنوف سيعرض اليوم تسوية لمسألة الفرنسيين الذين توجهوا إلى سوريا للقتال إلى جانب المجموعات الجهادية، مقدرا عددهم بنحو 500 شخص.
وقال فابيوس لإذاعة ار تي ال «تم اتخاذ كثير من الخطوات.
يقضي تحركنا بمتابعة المسألة حتى منبعها.
ويجب رصد كل الذين يمكن أن ينجذبوا إلى هذا المصير المأساوي، خصوصا الشباب.
وهذا يتطلب مراقبة الكترونية، لأن كثيرا من الأمور تتم عبر الانترنت».
وأضاف «هناك سلسلة تدابير يجب اتخاذها حيال الذين ينتقلون إلى سوريا لكبح ومنع هذا العبور، ثم هناك ما يحصل في هذا البلد ومسألة العودة وإعادة الدمج».
وأكد أن بعض الجهاديين الذين كانوا يحتجزون الصحفيين الفرنسيين الأربعة رهائن في سوريا وأفرجوا عنهم كانوا يتكلمون الفرنسية.
وبحسب الوزير فإن توجه فرنسيين إلى سوريا للجهاد ليس بالأمر الجديد، لكن هناك فوارق لأن «عددهم يزداد وهم أصغر سنا.
هناك سلسلة كاملة من التدابير اتخذت وسوف تتخذ».