الحملات الانتخابية ثقافة بنيت على الإحصاء
الأربعاء، ٢١ يناير ٢٠١٥
أوضح عدد من المطوفين أن جل ما يهتم به المرشحون في هذه الفترة الإحصاء وما يتعلق به من أعداد يحتاجون إليها لحسم العملية الانتخابية والدخول إلى مجلس الإدارة.
وأضاف آخرون أن البعض من المرشحين يرجع إلى التجارب السابقة للانتخابات من أجل الاستفادة منها ومعرفة ما يحتاجه من أعداد لكسب العملية الانتخابية.
الأجواء الانتخابية
في ظل الأجواء الانتخابية التي نشهدها، تجد كل المرشحين في حسابات وإحصاءات من أجل الوصول إلى العدد الذي يمكن الحصول عليه في العملية الانتخابية، فكثير من المرشحين من أجل الوصول إلى هذه النتيجة تجده يرجع إلى التجربة السابقة للانتخابات الماضية، والتي كانت قائمة على القوائم وليس كما هو الحال الآن «الفردية»، فهناك تقريبا 1200 ناخب دخلوا الفترة السابقة والذين انتخبوا بالفعل قرابة 800 صوت.
فالمرشح يقيس على هذه المعطيات التجربة الحالية والانتخابات، فتجده يقوم بعملية الإحصاء ووضع الافتراضات، فلو أراد الدخول إلى مجلس الإدارة والفوز بالانتخابات فعليه مثلا أن يكسب نحو 100 صوت من الناخبين، وإلا سوف يبعد عن المجلس ولا يحالفه الحظ في ذلك.
وباختصار كل مرشح يعلم عدد الأصوات التي يمكن أن يحصل عليها من أجل الدخول إلى المجلس، إضافة إلى أن البرنامج الانتخابي وقوته وأهدافه وما يتركز عليه من رغبات المطوفين والمساهمين له دور في ترجيح كفة كثيرين واستقطاب الأصوات.
ولا يمكن لأي مرشح العمل على ذلك إلا بعد أن يكون عمل في الحقل الميداني وخاض عديدا من التجارب التي تؤهله للعمل الميداني.
رأفت محمود - مطوف
عملية الإحصاء
عدد الأصوات إن جل ما يهم المرشحين في حملاتهم الانتخابية والتي انطلقت منذ أيام، هي عملية الإحصاء وكيف أنه يعيش لغة الأرقام خلال الانتخابات، حيث تجده يصب جل اهتمامه على الأعداد التي لا بد له أن يتحصل عليها، والتي تضمن له الدخول إلى المجلس بأي طريقة كانت، فهو بينه وبين نفسه يجمع ويطرح كل ذلك بسبب الإحصاء.
كل مرشح لا بد أن يكون لديه إحصاءات كاملة عن كل ما يتعلق بالأصوات، وأعني بذلك المساهمين الذين يكونون مستهدفين من كل المرشحين، فتجده يعي نسبة المشاركة في العمليات الانتخابية ولو بشكل تقريبي، إضافة إلى أنه يضع في حسبانه النسبة الكافية التي تدخله المجلس، الأمر الذي يجعل المرشحين في دوامة الإحصاء وما يترتب عليه من حسابات.
فتجد أن كثيرا ممن يتمنون فوزهم في الانتخابات يلعبون على وتر عدد من الأجندة من أجل ضمان الحصول على أصوات، فالخدمات والرقي بها من أهم الوسائل التي يمكن أن تجذب مؤيدين وبخاصة فيما يتعلق بالسكن والإعاشة، التي هي هاجس كثير من الذين يعملون في الموسم، وبخاصة في العمل الميداني.
وفي النهاية، المرشحون جميعهم في دوامة الإحصاء يحسبون ويجمعون ويتوقعون ويضعون لأنفسهم كثيرا من الفرضيات في سبيل الوصول إلى دفة المجلس.
أحمد ساعاتي - مطوف
عدد الأصوات
هاجس أي مرشح في العملية الانتخابية، عدد الأصوات التي يمكن أن يتحصل عليها من خلال حملته الانتخابية، حيث تجده في عمليات الإحصاء يرجع إلى مؤسسته لمعرفة إجمالي الذين يحق لهم الانتخاب من رجال ونساء، إضافة إلى العدد الذي يمكن أن يدخله المجلس واضعا في حسبانه الكثير من التوقعات، وبذلك تجده يحرص كل الحرص على تقديم البرنامج الانتخابي الذي يستقطب من خلاله العديد من الأصوات، فمثلا تجد الخدمات المقدمة للحجاج من أهم الأشياء التي ينادي بها الجميع في حملاتهم الانتخابية، إضافة إلى تنوع الاستثمار الذي يضمن عائدا جيدا ومرتفعا للمساهمين، وعدد من الأمور الأخرى.
كما أن البعض في عملية الإحصاء يعود إلى المعرفة والعلاقات التي تربطه بالمطوفين، والعوائل الكبيرة التي لديها العديد من الأصوات، ويمكن أن تعمل فرقا في سير الانتخابات، وترجح الكفة في صالح المرشح الذي تدعمه، فكل مرشح يراجع حساباته أولا بأول ويحصي عدد الناخبين الذين يتوقع حصوله عليهم، وكم من المفترض العدد الذي يضمن دخوله المجلس، إضافة إلى أنه على علم ودراية بزملائه المرشحين الباقين الذين معه في نفس الطريق، ويعلم الأكثر من بين هؤلاء الذي يمكن أن يحصل على ناخبين.
سراج قصاص - مطوف