112 كشفا تؤكد محاربة اللاعبين للمنشطات

من بين 112 كشفا جرى على الرياضيين، لم تسجل لجنة الرقابة على المنشطات، أية حالة إيجابية بعد أن طافت على معظم لاعبي المنافسات المحلية بكافة مسمياتها وتجولت وسط ميادينها لسحب عينات عشوائية.
وأرجع مسؤول مختص عدم تسجيل أي حالة إيجابية وسط هذا الرقم الكبير، إلى ارتفاع وعي الرياضيين، إضافة إلى خوفهم من الوقوع في (فخ) الكشف عن المنشطات، والذي يأتي عن طريق القرعة عقب المنافسات، مبينا أن الخوف سيطر أكثر على لاعبي كرة القدم تحديدا بعد أن تعرض بعض زملائهم إلى عقوبات متفاوتة بسبب ثبوت تعاطيهم منشطات.
ويقضى 45 رياضيا في ألعاب مختلفة (فردية وجماعية)، عقوبات مختلفة في الوقت الراهن عقب تعاطيهم مواد محظورة، فيما أنهى 48 لاعبا عقوباتهم التي تصل إلى 4 سنوات بدأت من 2010.
ويعد رباعي كرة القدم، حارس الهلال خالد شراحيلي، ولاعب النصر أحمد عباس، وحارس الاتحاد فواز الخيبري، ولاعب فريق الفيصلي فهد عداوي، أبرز لاعبي القدم الذين يمضون فترة عقوبات في الفترة الحالية بسبب تناولهم مواد محظورة.
وكانت الوكالة الدولية للرقابة على المنشطات (وادا)، أعلنت في وقت سابق عن صدور قائمة المواد والوسائل المحظورة رياضيا للعام، سيبدأ العمل بها اعتبارا من 1 يناير 2014 وحتى 31 ديسمبر 2014.
يذكر أن الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير نواف بن فيصل، دعم اللجنة بقيمة 800 ألف ريال لاستكمال أعمالها في الكشف عن المنشطات من خلال فريقها الذي يتكون من 34 شخصا.