تأخر الاستقدام يعطل افتتاح 10 شركات

أرجعت 10 شركات استقدام، سبب تأخر البدء في مزاولة نشاطها والتوسع فيه إلى إرجاء استقدام العاملات المنزليات من بعض الدول.
وبحسب أحد مؤسسي الشركات فإن 10 شركات استقدام تواجه أزمة تأخير في تدشين افتتاحها والتوسع في فتح الفروع، لعدم توفير عمالة منزلية كافية، نتيجة توقف الاستقدام من معظم الدول المصدرة للخادمات، وتأخر وصول عمالة الفلبين، الدولة الوحيدة المسموح بها حاليا.
وأضاف أن وزارة العمل لم تراع ظروف التوقف، فأجبرت الشركات على سرعة فتح فروع، والتوسع في النشاط شريطة أن تمثل نسبة 20% من أنشطتها تأشيرات العمالة المنزلية، مشيرا إلى أن الشركات العاملة حاليا لا تتجاوز 3 شركات من أصل 13.
وأشار إلى أن عدد التأشيرات المتأخرة في الفلبين وصل إلى 1500 تأشيرة لكل شركة، فيما تنتظر أخرى بدء الاستقدام من الهند وإندونيسيا لبدء نشاطاتها.
من جهتها أنهت وزارة العمل سن قوانين رادعة لمماطلي تسديد مستحقات العاملة، تصل عقوبتها إلى 15 ألف ريال، إضافة إلى عقوبات بتوقف الاستقدام عن الكفيل تبدأ بعام وتنتهي بمنع الشخص نهائيا من الاستقدام، مشترطة تسديد المرتب الشهري بتحويله على حساب العاملة البنكي، أو تسديده نقدا إذا طلبت ذلك مع توثيق المبلغ كتابيا.
وذكر عضو لجنة الاستقدام بغرفة جدة الدكتور مطلق الحازمي لـ»مكة « أن الإجراء يعدّ إنهاء لمرحلة كانت تعاني منها بعض المكاتب والعاملات من تأخر الحصول على مستحقاتها، وتوجد دعاوى حاليا في أقسام الشرطة، والجهات القضائية ضد كفلاء لم يسلموا العاملات مستحقاتهن.