أخبار موجزة

لوحات تقبيل محال الاتصالات للتمويه والهرب من التفتيش

أكد متابعون أن حملة إعلانات التقبيل التي يعلن عنها الوافدون في محال الاتصالات بعد قرار سعودة القطاع تأتي بهدف التمويه والتهرب من ملاحقة لجان التفتيش لأصحاب تلك المحال بعد أن كثفت وزارة العمل من حملاتها لتنفيذ القرار.

ويعمد الوافدون أصحاب تلك المحال لوضع لوحات تقبيل على محالهم وأرقام هاتفية للتواصل يتضح فيما بعد أنها مغلقة أو مفصولة على الرغم من دفعهم لإيجار تلك المحال لفترة سنة كاملة.

وقال أصحاب محال في جدة أمس إن بعض الأشخاص المستثمرين من الأجانب في هذه المحال يتوقع فشل القرار وتوقف الحملات مستقبلا أسوة بعشرات القرارات السابقة، مضيفا أنه لعدم توفر سعوديين يثق فيهم لإدارة المحل فإنه يفضل إغلاقه لحين اتضاح حقيقته، ولتلافي مساءلة اللجان يتم وضع لوحات للتقبيل على المحال.

يعملون عن بعد

وقال عبدالحميد المطرفي أحد العاملين في سوق الاتصالات بجدة: إن هناك الكثير من المحال معروضة للتقبيل وكالعادة عند التواصل مع أصحابها فإنها تكون مغلقة أو مفصولة، وهذا دليل على أن اللوحة وضعت للتمويه فقط.

وأوضح أن من يريد التقبيل حقيقة فإنه يضع أرقاما حقيقية ويحرص على الرد والتفاوض إلا أن الواقع غير ذلك خاصة في المحال الشهيرة وذات المواقع الحيوية. وأشار إلى أنه بعد تطبيق السعودة في هذا المجال فإن الوافدين تراجعوا خطوة للخلف وقدموا السعوديين لكنهم لا يزالون يمسكون بالمجال ويعملون فيه عن بعد.

هذا الوصف للوضع حتى الآن أعاد تكراره عدد من العاملين في بعض محال اتصالات جدة أمس مؤكدين أن التحدث عن مكاسب خيالية وخلافه هي دعايات لا تعكس الحقيقة في ظل السيطرة الحالية للوافدين الذين لا يزالون يمسكون بعمليات التوزيع وبيع الجملة والصيانة المتخصصة وحتى الاستيراد والتصدير وإن لم يبدوا في الواجهة.


التفتيش يشمل المغلقة

مسؤول في لجان التفتيش بجدة أبلغ مكة أمس أن التفتيش الذي تنفذه اللجان المختصة يشمل حتى المحال المغلقة للتحقق من وضعها فعلا وما إذا كانت معروضة للإيجار، مشيرا إلى أن تقبيل المحال أمر معروف وطبيعي ولا يوجد حجة تمنع منه مؤكدا أن الخبرات المكتسبة خلال عمليات التفتيش ورصد أساليب الاحتيال على القرار ستمكن المفتشين واللجان من تطبيق القرار بمرونة ولن تتوانى فيه كونه قرارا وطنيا في الأساس.
#تفتيش#السعودة#محلات الاتصالات