مجلس منطقة‎ القصيم يناقش وضع المخططات العشوائية

ناقش مجلس منطقة القصيم أمس برئاسة أمير المنطقة فيصل بن بندر موضوع المخططات العشوائية السكنية والزراعية، وتعثر بعض مشاريع الطرق والتعليم بالمنطقة، وتفعيل دور اللجنة الدائمة لتنسيق المشاريع بالمنطقة، التي شكلت في 1434، لتقوم بمتابعة المشاريع القائمة واتخاذ القرارات اللازمة، للإسراع في معالجة المشكلات التي تواجه تنفيذ المشاريع بين الجهة صاحبة المشروع والجهات الخدمية، وكذلك مواجهة التعارض بين مشاريع الجهات الخدمية من جهة وبرامج الصيانة والسفلتة من جهة أخرى، لتكون هذه اللجنة بديلا من اللجنة الفنية المنبثقة من لجنة المرافق العامة بمجلس المنطقة.
وأوضح وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية الأمين العام لمجلس المنطقة عبدالعزيز الحميدان أن المجلس استعرض بعد ذلك المواضيع المدرجة على جدول أعمال الجلسة ومنها المشاريع المعتمدة لهيئة الإذاعة ناقش أيضا احتياج المنطقة لزيادة الرحلات الداخلية لمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز بالقصيم، لتواكب التطور الذي تشهده المنطقة، والطلب المتزايد على الرحلات من وإلى القصيم.
إلى ذلك، أشاد الأمير فيصل بن بندر بالآلية التي تطبقها المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة القصيم لتوفير أراض للمرافق الصحة، ووجه الإدارات الحكومية الأخرى بالمنطقة بتطبيق الآلية فيما يتعلق بأراضيها ومشاريعها، بناء على توصية مجلس المنطقة.
وأوضح مساعد المدير العام للتخطيط والتدريب بصحة القصيم عبدالله النصار أن تطبيق الآلية يتم من خلال برنامج يعمل على حفظ معلومات كل أرض تابعة للشؤون الصحية بالمنطقة شاملة الموقع والمساحة والأطوال والإحداثيات وغيرها من المعلومات، مشيرا إلى أن الآلية أثمرت عن تخصيص أراض للمستشفيات والمراكز الصحية والمرافق الصحية الأخرى خلال الخمس سنوات الماضية بمساحة تصل إلى 2.050.742.74 م2، ويجري حاليا تخصيص أراض أخرى بمساحة 2.214.514.69 م2، وكذلك استبدال أراض كانت خصصت لمرافق صحية بمواقع أخرى لعدم ملاءمتها لبناء مرفق صحي.