التقنيات الرقمية تقضي على قاموس أكسفورد الورقي

قالت الشركة الناشرة لقاموس اللغة الإنجليزية الأشهر في العالم “أكسفورد” إن الطبعة الثالثة من القاموس قد لا تكون متاحة ورقيا؛ لأنها ضخمة جدا، وقد تصل في عدد أوراقها إلى ضعف الطبعة الحالية المتوفرة في المكتبات.
وقال السيد ميشيل بروفت إن النسخة الجديدة قد لا تصل إلى رفوف المكتبات ودور بيع المطبوعات لأنها قد تضم 40 مجلدا إذا ما تم طباعتها بالطريقة الورقية التي اتبعت في الطبعتين الأولى والثانية، كما أن استخدام التقنيات الرقمية الحديثة سواء في الصف والتنسيق أو النشر عبر الانترنت سيكون عمليا أكثر وبأسعار معقولة.
وقال السيد بروفت إن فريق العمل منكب منذ أكثر من عشرين عاما على وضع النسخة الالكترونية الثالثة من القاموس قيد الاستعمال، إلا أن أسبابا كثيرة تجعل الأمر غير قابل للإنجاز قبل عام 2034.
ويضم فريق السيد بروفيت 70 خبيرا يعملون منذ 1994 على تحديث قاموس أكسفورد، وحاليا ينكب أعضاء الفريق على إضافة أو تحقيق ما بين 50 إلى 60 كلمة في الشهر للطبعة الثالثة، التي يقدر أن يتجاوز عدد كلماتها الـ800 ألف كلمة.
ويقول الناشر إن “محتوى قاموس أكسفورد يتطور بشكل دائم، غير أن السنوات الأخيرة وثورة تقنيات الاتصال الحديث أسهمت في ولادة الكثير من الكلمات والأسماء والتعابير التي لم تكن معروفة أو متداولة في السابق، وهذا يستدعي إضافتها إلى صفحات القاموس”.