داعش يختطف 27 عسكريا عراقيا وطوكيو تراهن على الوقت

اختطف تنظيم داعش سابقا 27 من قوات الجيش والشرطة العراقية في إطار خطة لتصفية العناصر بالمناطق التي تخضع لسيطرته تحسبا لانضمامهم للقوات التي يجري الإعداد لها لمقاتلة التنظيم في مناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين (170 كم شمال بغداد).
وأوضحت مصادر عراقية أن داعش خطف منتسبين للجيش والشرطة في حملة بمناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين رغم إعلانهم التوبة.
وأشارت إلى أن الحملة أسفرت في حصيلة أولية عن اختطاف 27 في كل من تكريت والبوعجيل.
وفي السياق، طلب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس من حكومته تنشيط كل القنوات الدولية للإفراج عن مواطنين يابانيين هدد تنظيم الدولة الإسلامية بقتلهما وأمهلهم 72 ساعة لدفع فدية.
وقال «انه سباق صعب مع الوقت، لكني طلبت من الوزراء بذل كل ما في وسعهم من جهود للإفراج عن الرهينتين، عبر استخدام كل القنوات الدبلوماسية والطرق الأخرى الممكنة»، مكررا القول إنه «لن يستسلم لتهديدات الإرهابيين».
وعاد رئيس الحكومة اليابانية لتوه من إسرائيل بعد أن اختصر جولته في الشرق الأوسط، وترأس اجتماعا مع أعضاء فريقه.
وأوضح آبي للصحفيين «التقيت الرئيس الفلسطيني محمود عباس وطلبت منه التعاون» كما قال إنه طلب الأمر نفسه من قادة مصر والأردن وتركيا عبر اتصالات هاتفية.
وتابع رئيس الوزراء الياباني الذي بدا متوترا وحذرا في اختيار كلماته «أكدوا لي أنهم سيبذلون قصارى الجهود من أجل إيجاد مخرج إيجابي».
وهدد التنظيم في شريط فيديو الثلاثاء بأنه سيقتل اليابانيين هارونا يوكاوا وكنجو غوتو إن لم تدفع فدية بقيمة مئتي مليون دولار في غضون 72 ساعة، وهذا المبلغ يوازي قيمة المساعدة العسكرية التي وعد بها آبي الدول التي شملها هجوم تنظيم داعش.
وردت اليابان على الفور بلهجة حازمة لتطالب بالإفراج «الفوري» عن الرهينتين اللذين أكدت أمس هويتهما.
كما طالبت الولايات المتحدة أمس بالإفراج عنهما على الفور مؤكدة «دعمها التام» لحليفها الياباني.
وصرح المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوجا بأن طوكيو «تتحقق من الشريط».
وأضاف أن خلية أزمة قد تشكلت في الأردن حيث أوفد نائب وزير الخارجية ياسوهيدي ناكاياما.
وأمام هذا التحدي طلبت اليابان أيضا مساعدة فرنسا بشأن هذا الملف «الذي يذكر الأرخبيل بأن الإرهاب ليس بعيدا» كما أشارت الصحافة أمس.