القرضاوي يسعى لامتصاص غضب الخليج

حاول الشيخ يـوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المـسلمين، والمقيم بقطر تبرئة النظام القطري من مسؤولية تداعيات خطبه الهجومية على دول الجوار الخليجي، بدعوى أنها آراء شخصية لا تعبر عن موقف قطر.
وقال في بيان عبر البريد الالكتروني أمس “موقفي الشخصي لا يعبر عن موقف قطر.
حيث إني لا أتولى منصبا رسميا، وإنما أعبر عن رأيي الشخصي”.
كما نفى القرضاوي سعي قطر لترحيله إلى تونس، وفق ما ترددت حول نحرك قطري ريمي في هذا الشأن.
واستخدم القرضاوي لغة تصالحية غير معتادة عند الحديث عن دول مجاورة كان قد وجه إليها عددا من الاتهامات.
وقال “أحب أن أقول إنني أحب كل بلاد الخليج، وكلها تحبني: السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وأعتبر أن هذه البلاد كلها بلد واحد ودار واحدة”، ورأى البعض هذه الرسالة محاولة لتهدئة التوترات.
وأشار،إلى أنه فاز بجوائز في السعودية والإمارات وأنه يقدر هذه الجوائز كثيرا.
وأوضح “أعطتني السعودية أعظم جوائـزهـا، جائزة الملك فيصل.
كما أعطتني الإمارات أعظم جوائزها، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
كما جعلتني السعودية عضوا بالمجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي”.
وحول آرائه، قال إن آراءه كانت “من باب النصيحة المخلصة”.
ونفى ما تردد بترك قطر قريبا، وقال “أنا جزء من قطر، وقطر جزء مني.
وسأبقى فيها إلى أن أدفن في أرضها”.