البحث عن مجهولين أضرموا النار بـ 5 سيارات في جعرانة
الاثنين، ٢١ أبريل ٢٠١٤
أكد مصدر أمني لـ»مكة« أن تحقيقات مكثفة تجري حاليا إلى جانب عمليات بحث ميدانية للكشف عن هوية الضالعين في إحراق 5 مركبات مملوكة لمواطنين بضاحية جعرانة شمال مكة المكرمة في أوقات متفرقة، وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.
وأبدى الأهالي مخاوفهم من إحراق مركباتهم، مشيرين إلى وقوع الحوادث السابقة في مدد متفاوتة، وناشدوا جهات الاختصاص التسريع بكشف هوية المتسببين في حرائق السيارات، وإنزال أقسى العقوبات بساحتهم جراء نشرهم الرعب في نفوس أهالي المنطقة وأُسرهم على ممتلكاتهم وأرواحهم وسلامة أطفالهم.
ويقول أحد المتضررين، حسين حمود، إنه فوجئ خلال وجوده داخل مسجد لأداء صلاة العصر قبل خمسة أيام بإبلاغه عن اندلاع حريق بسيارته «إتش ون» موديل 2012 أثناء وقوفها أمام منزله فهرع وعدد من المصلين في محاوله لإخماده غير أن النيران أتت عليها بالكامل ليتولى قسم الشرطة التابع لضاحية جعرانة التحقيق في الحادثة.
ويضيف متضرر آخر يدعى، علي المقاطي، أن سيارته اشتعلت بها النيران أمام منزله بينما كان يؤدي الصلاة بالمسجد، مشيرا إلى أنه على مدار الأسبوعيين الماضيين بلغ مجموع سيارات أهالي جعرانة المحترقة أربع مركبات وهي «ثلاث سيارات من نوع كرسيدا موديل 80 و88 و93 ومركبة اتش ون 2012.
إضافة إلى معدة لتكسير الصخور».
وتابع المقاطي «أبلغونا عند مراجعة قسم الشرطة المعني بالتحقيق، أن الحادثة ما زالت ضد مجهولين، مما زاد من مخاوف الأهالي وجعلهم لا يبرحون منازلهم خشية معاودة الحرائق وإصابة ذويهم بمكروه، وبالتالي تعطل مصالح كثيرين، بل إنه بلغ الأمر ببعض السكان لحد التغيب عن وظائفهم، بينما يعود آخرون مبكرا من الدوام للمكوث مع عائلاتهم».
وناشد هليل العتيبي الجهات الأمنية بتكثيف الحضور الأمني بجعرانة، وبذل مزيد من الجهد لكشف غموض حوادث إحراق سياراتهم لإعادة الطمأنينة إلى نفوس السكان وأسرهم.
وحيال مخاوف الأهالي الناجمة عن حوادث حرق مركباتهم دون التوصل للمتسببين، شدد مصدر أمني أن مركز شرطة الشرائع الذي تتبع له ضاحية جعرانة يواصل المختصون به التحقيقات بشأن الحادثة، مشيرا إلى أنه وفور الانتهاء من إجراءات التحقيق ستتضح الرؤية جلية أمام رجال الشرطة وعلى ضوئها سيتم التعامل معها بحسب نتائجها، مؤكدا على الحضور الأمني المكثف لرصد أي تحركات غريبة، وفي الوقت نفسه حفظ الأمن بالمنطقة.