244 حالة كورونا والربيعة يتوقع زيادة الإصابات
الاثنين، ٢١ أبريل ٢٠١٤
وصف وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة الوضع الصحي العام في جميع المناطق والمحافظات بالـ»مطمئن»، ويتماشى مع طبيعة المرض الذي ربما يظهر على شكل تجمعات، مبينا أن استعدادات المرافق والمستشفيات تتسق مع المعايير الوطنية والعالمية لمكافحة العدوى، ولا تحتاج إلى إضافات نسبة لجاهزيتها، وتوفر جميع الأجهزة واللوازم المطلوبة للتعامل مع الحالات.
وكشف الدكتور الربيعة في مؤتمر صحفي في جدة أمس، عن تسجيل 13 حالة جديدة بفيروس كورونا، تضمنت 7 حالات في جدة، و4 في الرياض، وواحدة في كل من المدينة المنورة ونجران، ليصبح الإجمالي 244 حالة، مؤكدا أن الوزارة تعمل بجد لاحتواء الفيروس، لافتا إلى أنه لم تسجل أي حالة حتى الآن بمنطقة مكة المكرمة، وأنه لا قلق لدى الوزارة من موسمي الحج والعمرة.
وطمأن بعدم تسجيل أي حالة في المدارس، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا، وأن الحالات المسجلة وسط الممارسين الصحيين بدأت تقل، كما انخفضت الوفيات من 60 % في بداية الفيروس إلى 35 % الأسبوع الماضي لتنخفض اليوم إلى 32 %.
وتوقع ارتفاع عدد الحالات المسجلة خلال الأسابيع المقبلة لزيادة الاستقصاء الوبائي، مبينا أنه تم فحص 20 ألف حالة لمشتبه بهم، وهو ما يؤكد حجم العمل الذي تضطلع به الوزارة، وأعلن أن اللجنة العلمية الوطنية لمكافحة العدوى، وبموافقة جميع أعضائها الذين يمثلون معظم وزارات الدولة والقطاعات الصحية والقطاع الخاص، سيعقدون اجتماعا يوميا للإطلاع على مستجدات الفيروس.
ولفت إلى أن الوزارة دعت 22 خبيرا من منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأوبئة في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا إلى جانب خبراء من مجلس التعاون الخليجي للاجتماع نهاية هذا الأسبوع في مقر وزارة الصحة للإطلاع على هذه الحالات والخروج بتوصيات جديدة، كما دعت وزارة الصحة خبراء العالم والخبراء الوطنيين، و 5 شركات عالمية مصنعة للقاحات للتعاون مع الوزارة للبحث عن مدى إمكانية تصنيع اللقاح من خلال المعلومات المعروفة عن الفيروس.
وأوضح أن مجموع الحالات المسجلة في جدة بلغ 64 حالة، توفي منها 12 حالة مسجلة، ما نسبته 18 %، وهي نسبة أقل من المعدل العام للوفيات، وهو 32 %.
وكرر ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها والابتعاد عن الشائعات، داعيا إلى الدخول على الرابط المتعلق بالمرض من خلال موقع الوزارة www.moh.gov.sa/coronanew، أو التواصل عبر الهاتف المجاني 8002494444 أو مركز 937، أو من خلال حساب الوزارة في تويتر saudimoh@.
وحول بعض الادعاءات الطبية في إيجاد علاج للمرض أو القضاء على الفيروس في سيارات الإسعاف، بين أن الوزارة تعمل من منطلق علمي بحت في التعامل مع الحالات، وأنه لا دليل علمي على هذه المعلومات، وقال «سنتعامل مع أي دراسة علمية أو بحث علمي محكم وفق المعايير العلمية المتعارف عليها، ومستعدون لتبنيه».
وأشار إلى وجود فرق لوزارة الصحة تعمل على مدار الساعة، تنفذ إجراءات مكافحة العدوى، وتعقيم الأماكن اللازمة واستكمال إجراءات المكافحة.
ونوه إلى أنه تم تسجيل الحالات في وزارة الدفاع، والحرس الوطني، والداخلية، والصحة وكذلك القطاع الخاص، والمستشفيات الجامعية، وأرامكو السعودية، حيث سجلت مستشفيات وزارة الصحة 103 حالات، ومستشفيات وزارة الدفاع 46 حالة، ومستشفيات وزارة الحرس الوطني 30 حالة، ومستشفيات قوى الأمن 6 حالات، والمستشفيات الجامعية 6 حالات، ومستشفيات أرامكو 14 حالة، ومستشفيات القطاع الصحي الخاص 26 حالة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وجدة 13 حالة، وذلك منذ ظهور المرض في 2012، ليصل إجمالي الحالات 244.
ودعا الممارسين الصحيين إلى تطبيق السياسات والاحترازات الطبية التى أوصت بها اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية، ومنظمة الصحة العالمية، للحد من العدوى ومنع انتقال الفيروس.