خادم الحرمين يشكر سابك لتبوئها مكانة عالمية متقدمة
الأحد، ٢٠ أبريل ٢٠١٤
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شكره وتقديره للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إثر تلقيها الإشادة والتقدير من المنظمة الدولية للشفافية نظير الجهود التي بذلتها في ميدان الشفافية وإجراءات مكافحة الفساد.
وقال الملك في برقية جوابية تلقاها رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان «نشكركم والعاملين في الشركة على ما تقومون به من جهود وما تحقق من إنجاز».
وأعرب الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان عن اعتزازه وفخره وكافة منسوبي سابك بتلك الثقة الغالية، رافعاً أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد.
وقال: إن الدعم الكبير والرعاية السديدة اللذين تجدهما سابك من القيادة الرشيدة كان لهما أبلغ الأثر في تحقيق أهدافها واستراتيجياتها.
وأضاف: لقد حمل خطاب خادم الحرمين الشريفين تقديره لتبوؤ شركة سابك مكانة متقدمة عالمياً في مجال الشفافية والإدارة والحوكمة، إذ يعزز هذا التصنيف المقدم من منظمة الشفافية الدولية سمعة الشركة ومكانتها المتنامية عالمياً، حيث تبدي التزاماً قوياً تجاه قضايا الإفصاح والشفافية.
يذكر أن التصنيف الصادر مؤخراً عن المنظمة الدولية للشفافية وضع نحو 100 شركة عالمية من الاقتصادات الصاعدة تحت مجهر التقويم والتصنيف من حيث ممارساتها في إعداد التقارير، حيث إن سابك صنفت في المركز الحادي عشر عالمياً والأول على مستوى الشركات في الشرق الأوسط، علاوة على أنها حلت في المركز الثالث مكرر ضمن فئتي الإبلاغ عن برامج مكافحة الفساد والشفافية التنظيمية.
وتعد منظمة الشفافية الدولية إحدى المنظمات غير الحكومية المعنية بمكافحة الفساد وتحظى باحترام عالمي كبير وتتمتع بالحياد والمصداقية القوية، وهي في ذلك تتبع ثلاثة معايير أساسية في مقدمتها أن تتمتع الشركات ببرامج واضحة لمكافحة الفساد وأن تكون لديها هياكل تنظيمية قوية ومن ثم الإبلاغ عن العوائد والتحويلات المالية والقيم المتبعة في الدول التي تعمل فيها الشركات.
ووفق تقرير شركة (ستاندرد آند بورز) صنفت سابك تحت درجة إدارة قوية وهي أعلى درجات التصنيف في مجال الإدارة والحوكمة، إلى جانب شركة أخرى فقط من بين 32 شركة في دول مجلس التعاون الخليجي، وامتدح تقريرها أداء سابك القوي على مستوى القيادة وتحقيق الإيرادات ونمو الأرباح في ظل تنفيذها الناجح لبرنامج استثماري كبير خلال العقد الماضي مع الالتزام بسياسة مالية محافظة.