350 خبيرا يوصون بوحدة عمل مستقلة لمواجهة كورونا
الأحد، ٢٠ أبريل ٢٠١٤
رفع 350 خبيرا وعاملا في القطاع الصحي شاركوا في مؤتمر العناية المركزة الخامس بالرياض، عددا من التوصيات لمكافحة فيروس «كورونا» والسيطرة عليه بالسعودية، فيما ظلت التوصيات طي الكتمان بعد أن رفض منظمو المؤتمر الإفصاح عنها، فيما عدتها مصادر بأنها توصيات مهمة.
وقال مصدر مطلع لـ»مكة» إن الاجتماع الذي نظم أمس الأول بمشاركة 10 استشاريين أمريكيين، واستشاري كندي، متخصصين في العناية المركزة، ورأسه رئيس الجمعية السعودية لطب العناية الحرجة، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الخامس لطب العناية الفائقة الدكتور ياسر مندورة، هدف إلى محاربة انتشار المرض في الوضع الراهن قبل تحوله إلى وباء، وقبل تدخل منظمة الصحة العالمية وتدويل القضية، الذي يسهم في تدخل دولي أو ترتيبات السعودية في غنى عن الامتثال لها، ورفضت اللجنة المنظمة للمؤتمر التصريح عن أي توصيات بسبب المنع الرسمي بشأن هذا المرض.
وأكد المصدر أن توصية دعت إلى إنشاء وحدة خاصة أو فرقة عمل task force متخصصة في متابعة المرض من جميع النواحي كوحدة مركزية مستقلة، بهدف محاربة المرض قبل انتشاره في السعودية، مضيفا أن الوضع بدأ يتفاقم دوليا بعد وفاة ماليزية في بلدها نقلت المرض بعد زيارتها إلى مكة قبل أيام، وكذلك حالات في الصين مما يعني توقع انتشار المرض عالميا.
من جهته، أوضح لـ»مكة» استشاري طب العناية المركزة، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتور وائل طشكندي، أن كورونا هو التهاب فيروسي، كان يعتقد أنه انتقل من الجمل إلى الإنسان، ولكن بعد إصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي المعالج للمرضى اتضح أن المرض ينتقل من إنسان إلى آخر من خلال اللمس أو العطس، وهنا بدأت الخطورة، وقال إن الفيروس يستطيع البقاء على السطح لمدة 24 ساعة، تحت حرارة معتدلة «18-22 درجة مئوية» في الجو العادي داخل الغرف المكيفة، و8 ساعات تحت حرارة مرتفعة.
وأكد على أهمية أخذ الاحتياطات اللازمة منه كأي مرض معد، أهمها الابتعاد عن المصاب، خصوصا في مجال اللمس والعطس والسعال، وعدم لمس الأنف والأذن والعين باليد.
وشارك في المؤتمر الخامس لطب العناية الحرجة الذي احتضنته الرياض لثلاثة أيام، 350 طبيبا وممرضا وخبيرا، 70% منهم سعوديون، و10 استشاريين وأطباء متخصصين في العناية الحرجة من الولايات المتحدة الأمريكية، و90 طبيبا سعوديا في نفس المجال، وقدمت فيه 260 ورقة بحث متخصص.