معركة الرموز الانتخابية تنطلق بين السيسي وصباحي
السبت، ١٩ أبريل ٢٠١٤
تبدأ غدا أولى المواجهات والصراع على الرموز الانتخابية الرئاسية، والتي حددها المستشار علي عبدالعال عضو الأمانة العامة للجنة العليا للانتخابات الرئاسية، بأن الرموز المحددة ليس من بينها النسر، وهي “الشمس، والنجمة، والسلم، والحصان، والأسد، والنخلة، والميزان، والديك، والمركب، والمظلة”.
وأضاف أن من يتقدم أولا بأوراق ترشيحه هو من سيختار الرمز أولا، وسيكون للمشير عبدالفتاح السيسي حرية كاملة في اختيار الرمز الذي يريده، ومن يتقدم بعده يتم اختيار الرمز وفقا لما تم الاتفاق عليه.
وقالت مصادر مطلعة إن السيسي لم يختر حتى الآن الرمز الانتخابي، ومن المرجح أن يقارن بين رمز الأسد أوالشمس، بينما تركز حملة صباحي على اختيار رمز آخر.
وأكدت مصادر بحملة صباحي أنها سوف تتقدم اليوم بأوراق ترشيحه بعد اكتمال العدد المطلوب الذي زاد عن 30 ألف توكيل من جميع المحافظات.
وكان السيسي استقبل مساء الخميس وفدا من شباب المبدعين في إطار حرصه على التواصل مع مختلف فئات الشباب والتعرف على رؤيتهم لمستقبل المرحلة المقبلة.
وضم الوفد فنانين شبابا ومثقفين ومبدعين في مجالات مختلفة.
وقال السيسي خلال اللقاء إن مصر لديها فرص حقيقية للتقدم، والشباب هم ثروتها التي يجب الحفاظ عليها وتوفير المناخ المناسب لها.
وأشار إلى أن مستوى التعليم الموجود لدينا خلال الوقت الراهن لا يسهم في صياغة الشخصية القادرة على مواجهة تحديات المستقبل، مؤكدا أن منظومة التعليم خلال السنوات الماضية لم تكن بالمستوى المطلوب، ولم تستغل الطاقات الإيجابية الكبيرة داخل عقول الشباب المصري.
وأكد أن مصر تحتاج إلى كل شاب مبدع في مجاله، خلال المرحلة الراهنة باعتبار المبدعين أقدر الناس على التواصل مع المجتمع وتوعيته، والارتقاء بمستقبله.
وحول استعادة الأمن قال إن الأمن مرتبط بالقدرة الاقتصادية للدولة من جانب وقوة القانون وتطبيقه من جانب آخر، مؤكدا أن بسط الأمن في مختلف ربوع مصر بشكل فعال يشعر به المواطن، يحتاج إلى قدرة حقيقية وجهود ضخمة.
من جهة أخرى شهدت القاهرة مواجهات أمنية مع الإخوان المسلمين في ميداني المطرية والمسلة غرب مدينة القاهرة ومنطقة الهرم والجيزة، وسط مقاطعة بعض الصحف لتغطية تلك المظاهرات بعد استشهاد ومقتل العديد من الصحفيين.
ومن جانب آخر ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على 61 متسللا أفريقيا أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي المصرية بطريقة غير شرعية بإحدى المناطق الجبلية عند الحدود الغربية لمصر بالقرب من منطقة شرق العوينات في طريقهم للهرب إلى ليبيا.