سلطان بن سلمان: تداول الحضارات بالجزيرة العربية جعل منها أرضا عالمية
الاثنين، ١٩ سبتمبر ٢٠١٦
أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أن تداول الحضارات على أرض الجزيرة العربية جعل منها أرضا عالمية، وجعل سكانها مهيئين للحراك الحضاري والثقافي العالمي، لافتا إلى أن قدر أبناء المنطقة هو الانفتاح على العالم والمساهمة في بناء مستقبل الإنسانية بقيمهم وثقافتهم الراسخة ضمن الثقافة العالمية التي تتشكل الآن أمامنا.
وقال الأمير سلطان الذي كان يتحدث أمس في ندوة (تعزيز الهوية الوطنية الخليجية) بتنظيم الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت: إن المكتشفات الأثرية الأخيرة التي أعلنت عنها الهيئة تؤكد أن المملكة ودول الخليج قامت على حضارات عظيمة توجت بالإسلام الذي اختاره الله أن ينطلق من هذه الأرض، وبلادنا لم تكن محطة مرور بل استقرار وانطلاق لحضارات عظيمة، وتهيئة ليخرج هذا الدين العظيم من هذه الأرض الشامخة.
تعزيز الهوية
وأوضح الأمير سلطان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من خلال اهتمامه المبكر بالتاريخ والثقافة جعل تعزيز الهوية الوطنية أولوية خاصة، ووجه بتأهيل المواقع التراثية والتاريخية للزيارة وربط المواطن بتراثه وهويته الوطنية ووحدة وطنه، وقال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان اهتم بالتاريخ ليس كمؤرخ يعي أهمية التاريخ فقط، بل كمواطن ومهتم بموضوع الهوية، وهو يرى بأنه لا يمكن للمواطن أن ينتمي لوطنه دون أن يعرف تاريخه وقيمه وإسهامات مواطنيه وقصص الأماكن التي خرج منها المواطنون لتوحيد بلادهم وجمع شتاتها، كما يؤكد الدور المهم لتفعيل المواقع لتكون شاهدا ومساهما في إبراز حضارة الوطن وتاريخه، والسياحة لها الدور الأساس في تفعيل التجربة المعاشة، وما أراه مهما هو أن نعمل على تأكيد الهوية على مستوى دول الخليج مشتركة وعلى مستوى كل دولة على حدة.
مواجهة الفتن
وأكد الأمير سلطان أن أبناء منطقة الخليج بوعيهم وعمقهم الحضاري كانوا صمام الأمان بعد الله في حماية المنطقة وإحباط محاولات جرها إلى الفتنة والتشرذم، منوها إلى المكونات المشتركة لدول الخليج، وهي البعد الديني والحضاري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الأمير سلطان أنه عندما نتحدث عن الهوية الخليجية علينا أن نستحضر إرثنا العظيم ليتعرف عليه جيل اليوم ويحافظ عليه، فحقيقة الانتماء والمواطنة تظهر في منظومة القيم والثوابت التي تبنى لدى هؤلاء الشباب.
العناية بالتراث
ولفت الأمير سلطان إلى المشروع الوطني الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، والهوية الوطنية، وقال: هو جزء من مشروع خليجيي متكامل لتحصين شباب المنطقة ضد مخططات التغريب والأفكار المسمومة.
وقال الأمير سلطان الذي كان يتحدث أمس في ندوة (تعزيز الهوية الوطنية الخليجية) بتنظيم الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت: إن المكتشفات الأثرية الأخيرة التي أعلنت عنها الهيئة تؤكد أن المملكة ودول الخليج قامت على حضارات عظيمة توجت بالإسلام الذي اختاره الله أن ينطلق من هذه الأرض، وبلادنا لم تكن محطة مرور بل استقرار وانطلاق لحضارات عظيمة، وتهيئة ليخرج هذا الدين العظيم من هذه الأرض الشامخة.
تعزيز الهوية
وأوضح الأمير سلطان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من خلال اهتمامه المبكر بالتاريخ والثقافة جعل تعزيز الهوية الوطنية أولوية خاصة، ووجه بتأهيل المواقع التراثية والتاريخية للزيارة وربط المواطن بتراثه وهويته الوطنية ووحدة وطنه، وقال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان اهتم بالتاريخ ليس كمؤرخ يعي أهمية التاريخ فقط، بل كمواطن ومهتم بموضوع الهوية، وهو يرى بأنه لا يمكن للمواطن أن ينتمي لوطنه دون أن يعرف تاريخه وقيمه وإسهامات مواطنيه وقصص الأماكن التي خرج منها المواطنون لتوحيد بلادهم وجمع شتاتها، كما يؤكد الدور المهم لتفعيل المواقع لتكون شاهدا ومساهما في إبراز حضارة الوطن وتاريخه، والسياحة لها الدور الأساس في تفعيل التجربة المعاشة، وما أراه مهما هو أن نعمل على تأكيد الهوية على مستوى دول الخليج مشتركة وعلى مستوى كل دولة على حدة.
مواجهة الفتن
وأكد الأمير سلطان أن أبناء منطقة الخليج بوعيهم وعمقهم الحضاري كانوا صمام الأمان بعد الله في حماية المنطقة وإحباط محاولات جرها إلى الفتنة والتشرذم، منوها إلى المكونات المشتركة لدول الخليج، وهي البعد الديني والحضاري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الأمير سلطان أنه عندما نتحدث عن الهوية الخليجية علينا أن نستحضر إرثنا العظيم ليتعرف عليه جيل اليوم ويحافظ عليه، فحقيقة الانتماء والمواطنة تظهر في منظومة القيم والثوابت التي تبنى لدى هؤلاء الشباب.
العناية بالتراث
ولفت الأمير سلطان إلى المشروع الوطني الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، والهوية الوطنية، وقال: هو جزء من مشروع خليجيي متكامل لتحصين شباب المنطقة ضد مخططات التغريب والأفكار المسمومة.