“نصيبي من باريس”.. شهادة المديني عن الغرب في تصورات العرب
الجمعة، ١٧ يناير ٢٠١٤
يستعرض الكاتب المغربي أحمد المديني في كتابه “نصيبي من باريس” جوانب من صداقاته مع مثقفين عرب في العاصمة الفرنسية، ويلخص تناقض موقف كثير من العرب في حلمهم بالسفر إلى الغرب رغم أنهم يلعنونه، بل إن بعضا ممن يعيشون في الغرب لا يكفون عن الهجوم عليه.
ويتساءل “أي تناقض غريب ومشاكس هذا الذي عشناه بل ما ننفك نحياه” واصفا الغرب في المخيلة العربية ولدى كثير من العرب المقيمين فيه بأنه ملتبس، فهو محبوب وفي الوقت نفسه مكروه.
ويقدم المديني تفسيرا لهذا التناقض بقوله “هي الحاجة المحرقة. عطش جهنمي. كبتنا المحموم والفيض المتاح في الغرب في الواقع والتصور مقابل ما كنا فيه أدركها هذا الشعب، هو نفسه الذي غزانا وأخضعنا بقيم ومثل أخرى، وها نحن نقبل عليه”.
ويبدأ المديني كتابه ببيت المتنبي “نصيبك في حياتك من حبيب - نصيبك في منامك من خيال” ثم يسجل في مدخل عنوانه (عتبات حياة) محطات من رحلاته حيث ولد في إقليم الشاوية بالمغرب الأقصى، ثم هاجرت أسرته إلى الدار البيضاء “إذ تيسر لأهلي بيت، وزاد، ولرب عائلتنا عمل” ثم واصل هجراته إلى الجزائر ثم باريس.
ويصف باريس بأنها تتراوح بين “الحقيقة والخيال.. بين الواقع والاستلهام.. بين التاريخ الموثق والصورة المبتدعة يطرزها كل فرد أو جيل حسب هواه”. وكانت العاصمة الفرنسية في الستينات تمثل للمؤلف ولكثير من أبناء جيله حلما ولا تكتمل رؤيتهم للحياة دون زيارتها.
ويتساءل “أي تناقض غريب ومشاكس هذا الذي عشناه بل ما ننفك نحياه” واصفا الغرب في المخيلة العربية ولدى كثير من العرب المقيمين فيه بأنه ملتبس، فهو محبوب وفي الوقت نفسه مكروه.
ويقدم المديني تفسيرا لهذا التناقض بقوله “هي الحاجة المحرقة. عطش جهنمي. كبتنا المحموم والفيض المتاح في الغرب في الواقع والتصور مقابل ما كنا فيه أدركها هذا الشعب، هو نفسه الذي غزانا وأخضعنا بقيم ومثل أخرى، وها نحن نقبل عليه”.
ويبدأ المديني كتابه ببيت المتنبي “نصيبك في حياتك من حبيب - نصيبك في منامك من خيال” ثم يسجل في مدخل عنوانه (عتبات حياة) محطات من رحلاته حيث ولد في إقليم الشاوية بالمغرب الأقصى، ثم هاجرت أسرته إلى الدار البيضاء “إذ تيسر لأهلي بيت، وزاد، ولرب عائلتنا عمل” ثم واصل هجراته إلى الجزائر ثم باريس.
ويصف باريس بأنها تتراوح بين “الحقيقة والخيال.. بين الواقع والاستلهام.. بين التاريخ الموثق والصورة المبتدعة يطرزها كل فرد أو جيل حسب هواه”. وكانت العاصمة الفرنسية في الستينات تمثل للمؤلف ولكثير من أبناء جيله حلما ولا تكتمل رؤيتهم للحياة دون زيارتها.