رسائل تعيد مخاوف من انتشار حمى الضنك جنوب مكة
الاثنين، ٢٠ يناير ٢٠١٤
يعيش بعض أهالي جنوب مكة حالة من الخوف بعد تداول رسائل الجوال المحذرة من عودة فيروس حمى الضنك، في ظل المستنقعات المائية المحاذية للحدائق، والتي ينتشر الناموس الحامل للمرض حولها. ولفت مشرف الأمن بشركة أمنية خاصة بأحد المساجد بحي النسيم، مشعل الشريف، إلى إصابة عدد من العمالة التابعة لنظافة المسجد بالمرض، مما زاد المخاوف بين صفوف العاملين في ظل انتشار الناموس وعدم تحرك الجهات بردم برك المياه والمستنقعات التي تُركت منذُ وقت طويل على الرغم من تعدد البلاغات للمعنيين دون فائدة.
ويضيف مشرف أعمال صيانة بشركة أهلية بنفس الحي، محسن أبو الفتوح، أنه أصيب ما لا يقل عن خمسة وتم تماثلهم للشفاء بعد أن خضعوا للعلاج، ودعا الجهات المسؤولة لحصر البرك والمستنقعات المنتشرة في عدة مواقع بالحي وتكليفهم بشفطها وردم أماكنها.
الدكتور عبدالغفار نواوي، مدير عام إدارة مشروع النظافة بأم القرى، أخلى مسؤولية إدارته من ظهور مستنقعات في شوارع جنوب العاصمة المقدسة. منوها أن عملهم يقتصر على شفط المياه بالشوارع الرئيسية والميادين العامة، ومؤخرا استطعنا نشر فرقنا الميدانية وتجهيزهم بكافة الآليات وجرى معها شفط تجمعات المياه لحظة بلحظة.
كما أن التواصل قائم بين إدارة مشروع نظافة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة وشركة مكافحة العدوى بتحديد مواقع انتشار البعوض والحشرات والذباب ومكافحتها والوقوف على الأسباب التي أدت لتواجدها ومعالجتها في حينه. ولم يُخف مخاوف إدارته من إمكانية تعرض عمال النظافة للإصابة برغم اتخاذهم الاحتياطيات بمباشرتهم أعمالهم ميدانياً في غير أوقات تواجد الناموس والمتمثلة في الساعات الأولى من الفجر وقبل الغروب بدقائق.
وتحفظ أحد موظفي البلاغات بغرفة عمليات أمانة العاصمة المقدسة، وهو محمد زرد، عن عدد البلاغات الواردة، غير أنه تابع بلاغين أحدهما بحي النسيم والآخر بمخطط ستر اللحياني من شكوى الأهالي بوجود برك مياه حولها الناموس.
ويضيف مشرف أعمال صيانة بشركة أهلية بنفس الحي، محسن أبو الفتوح، أنه أصيب ما لا يقل عن خمسة وتم تماثلهم للشفاء بعد أن خضعوا للعلاج، ودعا الجهات المسؤولة لحصر البرك والمستنقعات المنتشرة في عدة مواقع بالحي وتكليفهم بشفطها وردم أماكنها.
الدكتور عبدالغفار نواوي، مدير عام إدارة مشروع النظافة بأم القرى، أخلى مسؤولية إدارته من ظهور مستنقعات في شوارع جنوب العاصمة المقدسة. منوها أن عملهم يقتصر على شفط المياه بالشوارع الرئيسية والميادين العامة، ومؤخرا استطعنا نشر فرقنا الميدانية وتجهيزهم بكافة الآليات وجرى معها شفط تجمعات المياه لحظة بلحظة.
كما أن التواصل قائم بين إدارة مشروع نظافة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة وشركة مكافحة العدوى بتحديد مواقع انتشار البعوض والحشرات والذباب ومكافحتها والوقوف على الأسباب التي أدت لتواجدها ومعالجتها في حينه. ولم يُخف مخاوف إدارته من إمكانية تعرض عمال النظافة للإصابة برغم اتخاذهم الاحتياطيات بمباشرتهم أعمالهم ميدانياً في غير أوقات تواجد الناموس والمتمثلة في الساعات الأولى من الفجر وقبل الغروب بدقائق.
وتحفظ أحد موظفي البلاغات بغرفة عمليات أمانة العاصمة المقدسة، وهو محمد زرد، عن عدد البلاغات الواردة، غير أنه تابع بلاغين أحدهما بحي النسيم والآخر بمخطط ستر اللحياني من شكوى الأهالي بوجود برك مياه حولها الناموس.