تأهيل لموظفات شملهن التثبيت بجامعة الملك عبدالعزيز

أطلقت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، برنامجا تدريبيا يستهدف أكثر من 1200 موظفة شملهن التثبيت بموجب الأمر الملكي الصادر أواخر ربيع الأول من العام قبل الماضي، ويهدف إلى تعزيز انتمائهن الوظيفي ورفع قدراتهن الإدارية.
وقالت وكيلة شطر الطالبات في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة هناء جمجوم لـ»مكة»: «إن البرنامج الذي انطلق الشهر الماضي بدأت فكرته بعد صدور الأمر الملكي الكريم بتثبيت موظفي وموظفات البنود، ويهدف إلى تنمية مهارات الموظفات وتقديم الدورات التدريبية التي تعزز المفاهيم الوظيفية لديهن، وتؤهلهن عمليا ليقدمن الخدمة المرجوة».
وأوضحت أن الموظفات البالغ عددهن 1200 موظفة قسمن إلى مجموعتين انخرطت الأولى في التدريب خلال الفصل الأكاديمي الحالي، فيما ستبدأ المجموعة الثانية الفصل المقبل، وسيخضعن للقاءات دورية مرتين في الشهر، تتلوها دورات تخصصية وتأهيلية تشمل تطوير الذات وتعزيز الانتماء الجامعي، مضيفة أن البرنامج منذ بدايته استقطب نحو 350 موظفة لكل محاضرة، والذي شهد عقد خمس محاضرات ودورتين استهدفت 50 موظفة.
وأشارت وكيلة شطر الطالبات إلى أن إدارة التطوير الذاتي تعمل على صقل مهارات الإداريات والموظفات، وتؤهلهن لحضور الدورات، مؤكدة اعتماد خطة للتركيز على برامج السلوك والانتماء وتعزيز القيم لدى الكوادر الإدارية، والتي تستهدف الموظفات حديثات العهد بالتثبيت.
ونوهت جمجوم بأن أبرز المهام التي تهدف إلى تحقيقها وكالة الجامعة لشؤون الطالبات، تنمية الشعور بالانتماء بعد تثبيتهن، خصوصا أنهن كن قبل التثبيت لا يشعرن بذلك، نتيجة عدم وجود الأمان الوظيفي، إلى جانب تنمية بعض المهارات وتعريفهن بآليات وخدمات الجامعة.
وأضافت: «من بين محاور هذا البرنامج التعريف بالأنظمة واللوائح والثقافة القانونية في المجال الإداري وأنظمة الإجازات وفق لوائح التوظيف، والاتصالات الالكترونية في الجامعة، والكثير من المستجدات الإدارية بالجامعة، والتركيز على جوانب تعريفية، إدارية وأخلاقية».
وزادت «تشمل المحاضرات نقاشات مع الموظفات وأخذ مرئياتهن ومقترحاتهن من خلال توزيع استبانات تقييم للخدمات التابعة لوكالة الجامعة وشطر الطالبات بمشاركة كافة الكليات والأقسام، ونخطط لعقد دورات العام المقبل في مجالات السكرتارية واللغة الإنجليزية».
وأشارت إلى استحداث برنامج تحت عنوان «درب معنا»، يستهدف الموظفات اللاتي يمتلكن مهارات معينة يمكن الاستفادة منها في تدريب الآخرين داخل الجامعة.
ولفتت إلى أن الجامعة واجهت عوائق حيال إجراءات التثبيت الأمر الذي نتج عنه تكوين لجنة خاصة تولت رفع الأوراق وإرسالها للوزارة واستكمال البيانات والمسميات والتوصيفات الوظيفية، مشيرة إلى أن الإجراءات استغرقت نحو 9 أشهر.
وفي سؤال عن أبرز أوجه القصور التي تم رصدها لدى الموظفات اللاتي تم تثبيتهن، أجابت جمجوم: «أكثر الملاحظات المرصودة تركزت في عدم إلمامهن بالأنظمة واللوائح في الجامعة وآليات العمل، وإضافة للخدمات الموجودة والمتاحة لتسهيل عملهن وصلاحياتهن كموظفات في الجامعة»، منوهة إلى أن جميع الإداريات اللاتي يعملن على التدريب والتأهيل متطوعات.